لمواجهة التأخر الحاصل في بناء فنادق فاخرة لاستقبال الوفود المشاركة في قمة دكار، لجأت السينغال إلى المغرب، الذي وضع رهن إشارة السلطات السينغالية الباخرة- الفندق (مراكش-إكسبريس)، لتعزيز الطاقة الإيوائية بالعاصمة دكار خلال انعقاد هذه القمة.
وفي هذا السياق، أكد الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أن هذه الالتفاتة أملاها واجب التضامن مع السنغال، الذي تجمعه علاقات أخوة وصداقة ممتازة مع المغرب.
وكان الرئيس السينغالي، عبد اللاي واد، أعرب عن "امتنانه العميق" للملك محمد السادس على الدعم اللوجيستيكي الذي قدمه المغرب للسنغال من أجل ضمان نجاح القمة الحادية عشرة لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
وعلى صعيد متصل، اتخذت السلطات السينغالية إجراءات أمنية مشددة، بمساعدة من الأمن المغربي من ضمنها بالخصوص، حظر حمل الأسلحة طيلة أيام انعقاد القمة، وتوقيف أوراش البناء، وتنظيم حركة المرور على الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي ومطار ليوبولد سيدار سنغور، وإلى مركز الندوات، وكذا على مقربة من أماكن إقامة الوفود المشاركة في القمة.
|