المراكشية
قال أساتذة جامعيون بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش التابعة لجامعة القاضي عياض أنهم وجدوا أنفسهم يناضلون من أجل استبدال الكراسي والمقاعد المتهالكة التي لم تغير منذ إنشاء الكلية سنة 1979 في الوقت الذي كان من المفروض أن يناقشوا أمورا تربوية وبيداغوجية وتقويم الاصلاح الجامعي
وأضافوا على هامش اجتماع نقابي احتضنه مقر الكلية يوم أول أمس الثلاثاء 11 مارس أنهم مجبرون باتخاذ خطوات نضالية من أجل تحقيق هذا المطلب والشروط الأخرى الدنيا للعملية التربوية
وفي الوقت الذي أكدت فيه رئاسة الجامعة عن عزمها منذ بداية السنة الحالية في شتنبر الماضي اقتناء 500 كرسي و 500 طاولة لتعويض البعض المتهالك في هذا الجانب قال الحاضرون أن كلية الآداب بمراكش تعاني بالإضافة إلى تقادم بنايتها وبنيتها خصاصا مهولا في المناصب المالية والتأطير وشروطه (8 أساتذة في شعبة علم الاجتماع لمئات الطلبة )
وأكد الأساتذة في الاجتماع النقابي الذي أطره المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي المنعقد أول– أن الكلية تجتاز وضعية صعبة بسبب تقادم البنية التحتية للمؤسسة وغياب وسائل العمل والتأثيث. والتهميش من طرف رئاسة الجامعة