أفادت دراسة حول آفاق السياحة الفاخرة في العالم، أن منطقة البحر الأبيض المتوسط عادت خلال2007 لتحتل الصدارة في السوق السياحي العالمي، وأن المغرب أضحى وجهة سياحية مفضلة للأسفار الفاخرة.
وأشارت دراسة وزع ملخص منها في المعرض الدولي للسياحة، الذي نظم في برلين مابين خامس وتاسع مارس الجاري، «أنه بالرغم من أن منطقة الكوت دازور (فرنسا) تظل الوجهة المفضلة لدى النخبة الأوربية، إلا أننا نلاحظ لدى عشاق السياحة المتوسطية، نزوعا نحو المغرب..».
وأضافت أن الأوربيين والأمريكيين واليابانيين والصينيين أصبحوا يفضلون بلدان حوض المتوسط، وخاصة إيطاليا التي توجد في مقدمة الوجهات السياحية الأوروبية المتوسطية.
وأشارت الدراسة إلى أن حجم الإنفاق في السياحة الفاخرة في الخارج بلغ حولي180 مليار دولار أمريكي في السنة، أي ما يقرب من25 في المائة من مداخيل السياحة الدولية.
ولاحظت الدراسة أن زيادة حجم الثروة وارتفاع عدد الأثرياء في العالم، ساهما بشكل أساسي في زيادة الطلب على الخدمات السياحية ذات الجودة العالية، وبالتالي تطور السياحة والأسفار الفاخرة.
ويذكر أن المغرب شارك في معرض (إي.تي.بي) الدولي للسياحة، الذي اختتم أول أمس الأحد، بحضور عدد كبير من المهنيين من المراكز الجهوية للسياحة من اكادير ومراكش وفاس ومكناس ـ تافيلالت والدارالبيضاء والصويرة، إضافة إلى عدد من المؤسسات الفندقية ووكالات الأسفار
|