المراكشية
أفضى التحقيق مع صلاح شقيق المتهم الرئيسي في شبكة ما يسمى ببلعيرج أن فندق فاشيون في مراكش – الذي قالت عنه وزارة الداخلية المغربية أنه كان غطاء لتمويل الشبكة - أنجز من مبلغ مالي كبير تم إدخاله بالعملة الأوربية، إلى المغرب بطريقة سرية
وأفادت مصادر إخبارية أن صلاح بلعيرج عاد إلى المغرب في بداية الثمانينات وقرر إنشاء فندق سياحي من أربع نجوم، إلا أنه احتاج إلى بعض المال لإكمال مشروعه فاتصل بشقيقه عبد القادر المقيم في بلجيكا ليتدبر له مبلغا من المال. هذا الأخير أجابه بأنه مستعد لتأمين مبلغ مهم له من أحد أصدقائه، فقام عبد القادر بإدخال مبلغ كبير من المال يقدر بمليار سنتيم، بالعملة الأوربية، إلى المغرب بطريقة سرية، حيث تم وضع المبلغ في صندوق سيارة وصلت إلى ميناء بني أنصار في الناظور، واجتازت الحدود بأمان قبل أن يعمل بلعيرج على تحويل المبلغ إلى الدرهم المغربي
وأضافت المصادر أن الشخص الذي تولى تأمين المبلغ هو الذي شارك مع عبد القادر بلعيرج في عملية السطو على بنك سنة 2000، مكنته من الحصول على مبلغ 17.05 مليون أورو، وهي العملية التي لم تتمكن السلطات البلجيكية من معرفة مرتكبها. وبعد حصول صلاح بلعيرج على المبلغ المالي قام بإكمال مشروعه السياحي في مراكش، كما قام بإنشاء إقامات سياحية في أكادير ودور في الجديدة
وتفيد التحقيقات أنه بعد إكمال صلاح لمشاريعه وقع له خلاف مع سارقي المبلغ المالي الذين طالبوا باسترجاع أموالهم، فطلب عبد القادر بلعيرج من شقيقه إرجاع المال لأصحابه، فقام بإرجاع جزء منه أي حوالي 250 مليون سنتيم. وهنا علم صلاح أن الأموال التي قام بتبييضها كانت مسروقة، لكنه لم يقم بتبليغ السلطات بذلك. لكن صلاح ينفي أنه كان على علم بإدخال الأسلحة إلى المغرب
وقالت تقارير صحفية أن صلاح بلعيرج، شقيق عبد القادر بلعيرج المتهم بتزعم شبكة إرهابية، قضى ساعتين نهاية الأسبوع الماضي أمام قاضي التحقيق وبدا في حالة صحية منهكة وهو الذي يعاني من مرض عضال قد يودي بحياته في أي وقت
اقرأ الموضوع السابق في هذا ا الشأن: فندق "فاشن" هل هو قناع لتمويل شبكة بلعيرج
|