المراكشية
أطلق إيكولوجيون من فرنسا حملة دولية ضد مروضي الثعابين بساحة جامع الفنا وضد البطاقة البريدية التي تصور هؤلاء المروضين وهم يداعبون تعابين من نوع "كوبرا" متهمين إياهم بسوء معاملة هذه الحيوانات وتعذيبها
وأكد زعيم الجماعة الفرنسية لوكالة الأخبار الفرنسية "أ ف ب" أن الجمعية التي تهتم بالبحث والدراسة من أجل المحافظة على الحيوانات الشرسة، تمكنت من جمع أكثر من 200 توقيع لشخصيات هامة من مختلف البلدان الأوربية إضافة إلى 40 توقيعا من المغرب نفسه ضمن حملتها ضد التعذيب الذي تتعرض له هذه الحيوانات في ساحة جامع الفنا الشهيرة
وطالب الإيكولوجيون و الذين ينتمون لجمعية بمونبوليه في جنوب فرنسا بمقاطعة الحلقات التي يتم فيها الإساءة إلى هذه الحيوانات بالساحة ودعت السواح إلى التعبير عن سخطهم ورفع شكاوى في هذا الإطار إلى مركز الشرطة على بعد خطوات من المكان
وقال الإيكولوجي الفرنسي وهو من أصل مغربي أن هذه الحيوانات الأقل حبا في الطبيعة تتعرض حسب زعمه إلى عملية تعذيب رهيبة تمارس على هذه الحيوانات التي تبقى في حالة استفزاز مدة طويلة لموسيقى لا تتذوقها لأن الثعابين لا تسمع وأن حركاتها تكون رد فعل نتيجة الخوف
وفي رده على هذه الأقوال قال أحد مروضي الثعابين بالساحة وهو الحسين حاجي الذي يبلغ 80 سنة " إن هؤلاء الناس يجهلون مطلقا هذه الحرفة. إن هذه الثعابين مثل أبنائنا، نسهر على تربيتها وتغذيتها وعلى صحتها لأنها تشكل مصدر قوتنا اليومي . إنها تأكل البيض والعصافير ونضطر إلى احملها إلى الطبيب البيطري كلما أحسسنا أنها متعبة"
ورفض الحسين الاتهامات جملة وتفصيلا إزالة الأنياب والسموم من الثعابين متسائلا إن كان ذلك فعلا فلماذا يقع بيننا ضحايا " معتبرا أن تربية الثعابين من الحرف التي تططلع بها فرقة تسمى عيساوة تأسست على يد سيدي محمد بن عيسى في القرن 18
|