المراكشية
- شيعت بعد صلاة عصر اليوم الاثنين بمقبرة بوعكاز بمراكش جنازة حارس الأمن عبد العزيز المسكي الذي قتل بوحشية على أيدي انفصاليي "البوليساريو" بطانطان، وذلك بحضور المدير العام للأمن الوطني السيد الشرقي اضريس.
وقد أقيمت مراسم تشييع جنازة الفقيد في جو من الخشوع ، وذلك بحضور عامل عمالة إقليم الحوز السيد بوشعيب المتوكل، ومسؤولين سامين بمختلف مصالح الامن، وممثلي السلطات المحلية، وأفراد أسرة الفقيد، وممثلي المجتمع المدني.
وكان الفقيد (35 عاما) قد تعرض لاعتداء وحشي على يد انفصاليي "البوليساريو " الثلاثاء الماضي بطانطان. وقد أصيب بجروح على مستوى الرأس ليتم نقله الى أحد مستشفيات مدينة مراكش حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجروحه. وقد تم اعتقال ستة أشخاص في إطار التحقيق في هذه القضية، في حين يوجد شخص سابع في حالة فرار.
وقال زملاء للفقيد في تصريحات لوكالة المغرب العربي للانباء إن الفقيد الذي التحق بالأمن الوطني سنة2001 ضمن مجموعة التدخل السريع،كان معروفا بتفانيه واستقامته وانضباطه وكان يحظى بتقدير زملائه في العمل وساكنة مدينة طانطان ، مشيرين الى أن فقدان عبد العزيز المسكي ، أثار غضبا واستنكارا في صفوف معارفه .
وكان عبد العزيز مسكي، المزداد في مراكش، والحاصل على الاجازة في الحقوق، يعمل ضمن مجموعة التدخل السريع.
وكان رجال الأمن نظموا يوم الجمعة الماضي، وقفة احتجاجية أمام مقر الأمن الإقليمي بطانطان على خلفية ما تعرض له المرحوم عبد العزيز بعد تردد السلطات المغربية في إلقاء القبض على ممن تسببوا في إصابته مطالبين بحضور المدير العام للأمن الوطني السيد الشرقي اضريس في الوقت الذي تدخل فيه عامل الإقليم واجتمع مع مسؤولي الأمن بالإقليم للتفاوض معهم في محاولة لتهدئة الأمور |