للمراكشية : عبد الله أونين
فوجئ آباء وأولياء التلاميذ الذين اضطرتهم ظروف الاكتظاظ بالمؤسسات الإعدادية والثانوية بحي المحاميد ، واللجوء إلى مؤسسات بجليز كثانوية ابن عباد وثانوية الحسن الثاني ، بإقدام شركة النقل ألزا على تغيير مسار الخط 11 الذي ظل يربط تجزئات حيهم بالثانويتين المذكورتين وتعويضه بالخط 18 الرابط بين مرجان طريق الدارالبيضاء ومعطى الله بالمحاميد وهوخط تعرف حافلاته القليلة اكتظاظا كبيرا لكونه الوسيلة الوحيدة التي يعتمد عليها طلبة الكليات.
وإذا اضيف إلى هذا الخط تلامذة المؤسستين المذكورتين فلن يزيد الأمر إلا تفاقما ، كما أن طول المسار واعتماد توقيت حافلة كل 23 دقيقة مع قلة الحافلات المخصصة لهذا الخط ، سيؤدي إلى وقوع التلاميذ في مشكل التأخر في الوصول إلى مؤسستهم ، ولعل العارفين بمشكل التأخر يدركون ما ينتج عن التأخرات من مشاكل تؤدي إلى تزايد نسبة الهدر المدرسي.
ويرى أباء التلاميذ الذين سيلحقهم الضرر بفعل ما أقدمت عليه الشركة وباركته الجهات الوصية ، بأن الاستجابة لضغوط سكان تجزئات لا تصلها حافلات الشركة لا ينبغي أن يتم على حساب مكتسبات تجزئات أخرى ، وبالتالي فإنهم يطالبون الجهة الوصية بإعادة النظر في ما تفتقت عنه مخيلة من غيروا مسالك الخط 11
وحتى إذا ما تطلب الوضع ذلك فإن مصالح المتمدرسين الذين يعتمدون في الوصول إلى مؤسساتهم خارج منطقة المحاميد في اتجاه جليز بالخصوص والذين كانوا يعانون من انتظار الحافلة لمدة 15 دقيقة ، تقتضي من المسؤولين السهر على حل مشكلتهم.
ويحمل الآباء مسؤولية ما سيترتب عن حرمان أبنائهم من وسيلة النقل التي ظلوا يعتمدون عليها للوصول على مدارسهم .
يذكر بأن الشركة وزعت إخبارية على سكان الحي تعلن من خلالها عن شروعها في العمل بالتغييرات التي اعتبرتها تحسينا لخدماتها ابتداء من يوم 8 مارس الجاري . دون ان تشير الإخبارية إلى التدابير التي اتخذت لفائدة ساكنة التجزئات التي تم إسقاطها من خارطة حافلة الشركة
|