المراكشية
أفاد بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء أمس أن الزيارة الأخيرة لجلالة الملك محمد السادس للعاصمة الفرنسية كانت ذات صبغة خاصة وبقصد الراحة لا بقصد الاستشفاء.
وأضاف البلاغ أن هذه التوضيحات جاءت للرد على ما نشرته الجريدة الإلكترونية الإسبانية "إيل إمبرسيال" المؤرخة بيوم الأربعاء27 فبراير2008 ، بقلم صحفي محرر سابق بجريدة "لارثيون"
وكانت الجريدة الإلكترونية الأسبانية "إيل إمبرسيال" ، قد نشرت أمس تقريرا وصفته ب"السبق الصحفي العالمي" بقلم" بيدرو كاناليس" الصحافي السابق بجريدة "لارثيون" يتحدث فيه عن خضوع الملك محمد السادس لعملية جراحية في باريس في العشرين من يناير الماضي وأن الملك محمد السادس خضع لفترة نقاهة في العاصمة الفرنسية التي رافقه إليها الأمير مولاي اسماعيل.
وقال البلاغ إن الملك لم يخضع لأي عملية جراحية كيفما كان نوعهاوهو يتمتع بصحة جيدة وعافية تامة مضيفا أن الأمير مولاي إسماعيل كان في رفقة جلالة الملك خلال هذه الزيارة الخاصة "كما جرت العادة أن يرافق سموه صاحب الجلالة نصره الله في جميع تنقلات جلالته داخل المملكة وخارجها كعضو من أعضاء الأسرة الملكية، وهو الذي تربى في أحضان المغفور له صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه منذ نعومة أظافره وبعد وفاة والده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي عبد الله رحمه الله"
يذكر أن جلالة الملك محمد السادس دشن أمس الأربعاء بمدينة مراكش "مستشفى الأم والطفل" الذي يشكل الشطر الأول من المركز الاستشفائي الجامعي "محمد السادس" وكان جلالة الملك قد استعرض بشكل رسمي تشكيلة من الحرس الملكي أمام المستشفى قبل أن يتقبل تحيات وسلام شخصيات رسمية مركزية وجهوية .
|