(رويترز)
نشر تسجيل على الإنترنت أمس الأربعاء يُظهر الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وهو يتوعد بالرد على مقتل زعيم كبير في التنظيم في هجوم في باكستان يشتبه بأن الولايات المتحدة نفذته.
وقال الظواهري في تسجيل مصور وضع على موقع إسلامي انه لم يمت أي من قادة القاعدة ميتة طبيعية ولم يرق أي دم للقاعدة من دون رد في إشارة إلى أبو ليث الليبي.
ويعتبر الليبي كبير قادة ابن لادن العسكريين في أفغانستان. وقتل في هجوم صاروخي يشتبه بأن الولايات المتحدة نفذته في منطقة شمال وزيرستان الحدودية في باكستان في أواخر الشهر الماضي. وأسفر ذلك الهجوم عن مقتل 13 متشددا أجنبيا.
وأضاف الظواهري انه اذا قضى أحد قادة القاعدة فإن آخر يصعد ليتبوأ مكانه. ولكنه لم يصدر تهديدا محددا.
وكان الظواهري يعتمر عمامة سوداء ويتحدث بالقرب من بندقية أمام رف مليء بالكتب.
وقال "فاستعينوا يا أيها الأمريكان ويا عملاء الأمريكان بالمكرهين والباحثين عن مخرج من كتاب وثائق الترشيد فلن يغنوا عنكم شيئا."
وأدانت القاعدة رجال الدين "العملاء" ومنهم فقهاء معروفون أفادوا بأن الايديولجيا الجهادية ليست إسلامية.
وهذا التسجيل من إنتاج شبكة السحاب الذراع الإعلامي للقاعدة وكانت عليه ترجمة باللغة الإنجليزية.
وبرز أبو ليث الليبي العام الماضي بظهوره في تسجيل مع الظواهري. وهو أول متحدث أعلن نجاة ابن لادن من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لأفغانستان في أواخر 2001.
وأفادت وسائل الإعلام الامركية أن أبو ليث ليبي المولد ويعتقد أنه يقف وراء هجوم انتحاري وقع في عام 2007 وقتل 23 شخصا خارج قاعدة باجرام الجوية الأمريكية في أفغانستان خلال زيارة لنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني.
وفي أكتوبر تشرين الأول أعلن الجيش الأمريكي أن الليبي بين عدة أشخاص "متوسطي المستوى" في قيادتي القاعدة وطالبان وعرضت مكافأة قدرها 200 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي لقتله أو القبض عليه
|