مراكش: عبد الغني بلوط
نظمت الجمعية المغربية للخدمات الصحية بمراكش الأحد 17 فبراير 2008 يوما تحسيسيا صحيا لفائدة تلاميذ مدرسة "أي هريرة" بحي المسيرة.
وشمل اليوم التحسيسي إلقاء عروض تربوية وبيداغوجية حول مخاطر التدخين والمخدرات والخمور، كما شمل فحوصات مجانية طبية سريرية، وأخرى لقياس النظر.
وقال محمد توفلا مدير المدرسة إن النشاط يأتي في إطار انفتاح المؤسسة على محيطها، منوها بالجهود المبذولة من قبل الأطر التربوية للمؤسسة وتضحياتهم المادية والمعنوية. وأشار إن العملية استفاد منها في مرحلتها الثانية حوالي 600 طفل من تلاميذ السنة الرابعة والخامسة والسادسة ابتدائي، في الوقت الذي استفاد العدد نفسه تقريبا من مستويات الأول والثاني والثالث في المرحلة الأولى في دجنبر الماضي.
وأشار الدكتور شكيب برادة رئيس الجمعية " أن الهدف من الفحوص الطبية هو تقريب التلميذ من المجال الصحي، والكشف المبكر على كثير من الأمراض التي يمكن أي يصاب بها الطفل دون أن ينتبه إليها الآباء والمدرسون، ومنها على وجه الخصوص النقص في النظر التي تؤثر على مستوى التحصيل الدراسي للأطفال طيلة حياتهم الدراسية. وأضاف أن من بين الأمراض الأخرى التي وجب الانتباه إليها التهاب اللوزتين التي تضاعف إلى أمراض القلب وأمراض الجهاز الهضمي والتهاب الكبد من نوع أ.
وأوضح الدكتور فيصل الهلالي عضو الجمعية من جهته أن تجار السموم يستعملون وسائل حديثة للهجوم على المجتمعات، لذا يجب علينا أن نحاربهم أيضا بطرق حديثة، مشيرا أنه يجب الوقوف إلى جانب الطفل في هذه المرحلة، لأن بعد هذا السن يصعب الإقلاع عن هذه العادات السيئة بالرغم من اقتناع الشخص البالغ بمضارها. وأضاف أن استجابة الأطفال للشروح المقدمة لهم قي مثل هذه المناسبات تكون نتيجة عمل مستمر سواء داخل الأسرة أو المدرسة.
من جهة ثانية عدد من أعضاء جمعية الآباء منهم رئيسها عن ارتياحهم العميق لمثل هذه المبادرات، موجهين نداء لكل جمعيات الآباء في المدارس المجاورة وجمعيات المجتمع المدينة من أجل وضع اليد في اليد للقيام بأنشطة متنوعة على طول السنة من أجل مصلحة التلميذ أولا وأخيرا، لأن مثل هذه الأنشطة تكسر الروتين اليومي للتحصيل الدراسي وتفتح آفاقا جديدة للقاء أطر من مستوى عال تقدم خدمات جليلة. |