بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

الدراما التليفزيونية 11: أهمية الموضوع في العمل الدرامي   - 


   

كلمة وزير الداخلية الكاملة أمام وسائل الإعلام بخصوص تفكيك شبكة "بلعيرج" الإرهابية

 

 

نص الكلمة التي ألقاها وزير الداخلية السيد شكيب بنموسى اليوم الأربعاء بالرباط أمام وسائل الإعلام بخصوص تفكيك شبكة "بلعيرج" الإرهابية:

" أود بداية أن أرحب بكم وأشكركم على تلبية الدعوة لحضور هذا اللقاء من أجل  إطلاعكم على المعطيات المتوفرة حول تفكيك المصالح الأمنية لشبكة إرهابية كانت  تستعد لتنفيذ عمليات تخريبية على صعيد التراب الوطني، كما تم الإعلان عن ذلك من  خلال البلاغات التي تم إصدارها مواكبة مع تطورات الأحداث.

وقبل فتح المجال لطرح أسئلتكم، اسمحوا لي أن أتقدم أمامكم بعرض مقتضب حول  الموضوع، مع التأكيد على أن سرية البحث لا تسمح بإعطاء كل العناصر المرتبطة  بالملف، لكن في نفس الوقت نعمل على إخبار الرأي العام بكل التطورات التي يعرفها التحقيق، وذلك إيمانا بالدور الأساسي الذي يقوم به المجتمع في مواجهة ظاهرة  الإرهاب.

وهكذا ستتمحور مداخلتي حول النقاط التالية:

- نشأة الشبكة وأعضائها - أهداف الشبكة ومخططاتها - المحجوزات ومسار البحث- علاقة الشبكة بالتنظيمات الإرهابية الدولية - العمليات الإرهابية التي سبق للشبكة تنفيذها.

نشأة الشبكة: أفضت التحقيقات الأولية التي باشرتها السلطات القضائية المختصة إلى اعتقال 32 مواطنا مغربيا بعد أن أشارت مجموعة من الشهادات والأدلة المادية إلى تورطهم ضمن شبكة إرهابية يرأسها المسمى عبد القادر بلعيرج الملقب ب"إلياس" و"عبد الكريم" وهو  مغربي مقيم بالديار البلجيكية.

وقد بينت المعلومات المتوفرة أن المعني بالأمر تشبع منذ السبعينيات بأفكارالتيارات والتنظيمات الراديكالية الإسلامية من بينها جماعة "الإخوان المسلمين" و"الطلائع الإسلامية" و"حزب التحرير الإسلامي"، وانخرط سنة 1980 في صفوف الحركة  الثورية الإسلامية المغربية، ثم التحق سنة 1982 ب"حركة المجاهدين في المغرب" وهو  تنظيم يدعو إلى إنشاء مشروع يهدف زعزعة الاستقرار داخل المملكة.

وِفي سنة 1992 حضر المدعو "عبد القادر بلعيرج" الاجتماع التأسيسي للشبكة  الإرهابية بمدينتي طنجة والدار البيضاء، والذي وضع المنطلقات الفكرية والتنظيمية  لهذه الشبكة.

بعد ذلك كانت للمعني بالأمر العديد من الأنشطة، وهكذا ومنذ سنة 2000 كثف من تنقلاته بين المغرب وبلجيكا قصد إحداث خلية إرهابية بالمغرب، وذلك بتنسيق مع عدد  من تنظيمات الإرهاب الدولي، من ضمنها منظمة "القاعدة" و"الجماعة السلفية للدعوة  والقتال" و"الجماعة الإسلامية المقاتلة المغربية".

أعضاء الشبكة: أكدت التحريات التي باشرتها السلطات الأمنية والقضائية المختصة أن بعض أعضاء  الشبكة تم استقطابهم من صفوف "حركة الشبيبة الإسلامية المغربية" مما يبين أن عبدالقادر بلعيرج كان يطمح للتوحيد بين أنشطة هذه الحركة و"حركة المجاهدين في المغرب".

كما مكنت التحقيقات الأولية مع الأشخاص الذين تم اعتقالهم من تأكيد التورط المباشر لعناصر قيادية داخل حزب "البديل الحضاري" و"جمعية الحركة من أجل الأمة" حيث تم اعتقال كل من مصطفى معتصم الأمين العام للبديل الحضاري ومحمد أمين ركالة الناطق الرسمي للحزب ومحمد المرواني وعبد الحفيظ السريتي عن الحركة من أجل الأمة،  كما تم اعتقال العبادلة ماء العينين عضو حزب العدالة والتنمية وحميد نجيبي عضو  الحزب الاشتراكي الموحد.

وتشير المعلومات المتوفرة،  إلى أن بعض هؤلاء الأشخاص قد شاركوا مع عبد القادر  بلعيرج في الاجتماع التأسيسي للشبكة الإرهابية بمدينتي طنجة والدار البيضاء سنة  1992، والذي انتخب خلاله محمد المرواني أميرا للشبكة.

أهداف الشبكة : من بين الأهداف التي سطرها المشروع الإرهابي للشبكة المفككة العمل على تنفيذ  عمليات إرهابية بالأسلحة النارية والمتفجرات، واغتيال شخصيات مغربية بارزة، من  وزراء ومسؤولين وضباط سامين بالقوات المسلحة الملكية كما وضعت الشبكة ضمن مخططها اغتيال بعض المواطنين المغاربة المعتنقين للديانة اليهودية.

مخطط الشبكة :من اجل تحقيق أهدافها وضعت الشبكة مخططا يرتكز على استقطاب أعضاء جدد من بين  المنتمين القدامى ل"حركة الشبيبة الإسلامية المغربية" و"حركة المجاهدين في المغرب" وكذا استقطاب أتباع "الفكر السلفي الجهادي" على المدى البعيد .

وفي هذا الصدد  ،فإن  الشبكة سوءا في هيكلتها أو في عملها اتخذت وجهتين:-الوجهة الأولى سياسية مفتوحة أسفرت عن إحداث جمعيتين (جمعية البديل الحضاري" سنة 1995 و"الحركة من جل الأمة" سنة 1998) وتأسيس حزب سياسي "البديل الحضاري" سنة 2005.

أما الوجهة الثانية فقد كانت سرية تعتمد العمل المسلح حيث قامت الشبكة منذ سنة 1992 بتأسيس أولى خلايا جناحها العسكري بالدار البيضاء تحت اسم "مجموعة العمل  الخاص" فيما أسست خلية مماثلة بالقنيطرة سنة 2001.

وقد استفاد بعض أفراد الشبكة الإرهابية ، بفضل العلاقات التي نسجها عبد القادر"بلعيرج" بمجموعة من التنظيمات الإرهابية الدولية ، من تداريب على استعمال  الأسلحة وصنع المتفجرات انطلاقا من المواد الكيماوية المتوفرة في الأسواق.

كما تضمن مخطط الشبكة الدعوة إلى اللجوء إلى السطوعلى مؤسسات مالية من أجل  ضمان التمويل اللازم لهذه الشبكة.

مصادر التمويل:اعتمدت الشبكة في تمويلها لمشروعها الإرهابي على ثلاثة أنواع من المصادر:

1- عمليات السطو: حيث استطاعت عصابة مكونة من احد أعضاء شبكة "عبد القادر  بلعيرج" ومجرمين أوروبيين من تنفيذ عملية سطو على مؤسسة بنكية بلوكسامبورغ سنة2000، مكنتها من الحصول على مبلغ 5ر17 مليون أورو.

وقد عمل أفراد الشبكة الإرهابية، منذ سنة 2000 وإلى حدود تفكيك الشبكة سنة  2008، على توظيف جزء من المبلغ المحصل عليه ( 30 مليون درهم) في مشاريع سياحية  وعقارية وتجارية بكل من الدار البيضاء ومراكش واكادير وفاس بغرض تبييض الأموال.  وكلها استثمارات كانت تمول بها أنشطة الشبكة، فيما كانت العقارات تشكل ملجأ  للإرهابيين، كفندق بمراكش وبعض الفيلات.

2- إخفاء مجوهرات مسروقة: فقد اعتمدت الشبكة على إدخال مجوهرات مسروقة من  بلجيكا وتذويبها وتحويلها إلى سبائك قصد بيعها عبر احد ممتهني بيع الذهب، المنتمي  للشبكة المذكورة.

3- المساهمات المباشرة لأعضاء الشبكة والتي كانت تستغل في تمويل عملية  الاستقطاب.

المحجوزات: مكنت عمليات المداهمة التي قامت بها المصالح الأمنية لمنازل أفراد الشبكة ومحلات عملهم من معاينة عدد من المحجوزات، بكل من الدار البيضاء والناظور، وتتكون  من أسلحة نارية وذخيرة ومواد متفجرة وكذا بعض اللوازم التي تستعمل في إخفاء  الهوية، من قفازات واقنعة، وهكذا تم العثور على ما يلي:

 - 11 بندقية رشاشة من نوع كلاشنيكوف وأوزي الاسرائيلية الصنع، مصحوبة بمحملات  الذخيرة الحية.

-  23 مسدسا من أنواع مختلفة كذلك مزودة بمحملات للذخيرة الحية.

-  حصة من الذخيرة الحية، 

- فتيلة ومفجرين اثنين،

- عبوتين من مواد كيماوية للدفاع وأقنعة.

- كما عثرت المصالح الأمنية ضمن المحجوزات على مجموعة من الوثائق ( بطاقات تعريف  وطنية، بطاقات إقامة، جوازات سفر، بطاقات تعريف لأشخاص أجانب، بطاقات رمادية وطنية  ودولية، ورخص سياقة) بعضها تم تزويره واستعماله من طرف أعضاء هذه الشبكة الإرهابية.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن هذه المحجوزات تم إدخالها للمغرب عبر  مرحلتين أساسيتين: 1993- 1994 وسنة 2000.

علاقة الشبكة بالتنظيمات الإرهابية الدولية :

أبانت التحريات التي قامت بها السلطات المختصة أن هذه الشبكة عملت على نسج  علاقات مع مجموعات وتنظيمات إرهابية دولية من ضمنها على الخصوص " القاعدة " و "  الجماعة الإسلامية المقاتلة المغربية " و " الجماعة السلفية للدعوة والقتال".

وهكذا كانت هناك اتصالات بتنظيم "القاعدة" في أفغانستان سنة 2001 ،  و"الجماعة الإسلامية المقاتلة المغربية" سنوات 2001 و 2003 و2004 ، ومع "الجماعة  السلفية للدعوة والقتال" سنة 2005 ، بالمعسكرات الإرهابية بالجزائر. كما كانت هناك  محاولات لتنظيم دورات تدريبية في مراكز حزب الله في لبنان 2002.

العمليات الإرهابية التي سبق للشبكة تنفيذها:

قبل وضع لبنات التنظيم الإرهابي سنة 1992 ،سبق لعبد القادر بلعيرج أن نفذ ستة  اغتيالات ما بين سنتي 1986 و1989 ببلجيكا. لم يسبق الكشف عن منفذيها آنذاك.

أما الشبكة الإرهابية فقد نظمت بين سنتي 1992 و2001 عددا من عمليات السطو أو  حاولت ذلك،  كما قامت سنة 1996 بمحاولة اغتيال استهدفت مواطنا مغربيا معتنقا  للديانة اليهودية وعملت على التخطيط لاغتيالات أخرى سنوات 1992 و1996 و2002  و2004و2005 .

أيها السيدات والسادة، تلكم بعض العناصر الإخبارية حول الشبكة التي تم تفكيكها والتي أمكن التوصل  إليها إلى حد الآن ،وهي تبرز مدى خطورة هذه الشبكة ،ونحن عازمون على مواصلة إخبار الرأي العام بكل جديد في الموضوع.

إن بلادنا ستظل وفية لالتزاماتها الدولية والمنخرطة في جهود محاربة ظاهرة الإرهاب حيث تعتبر من بين الدول التي استهدفها الإرهاب وعانى مجتمعها من تبعاته ، والتي تجلت في الأحداث الإرهابية التي عاشها المغرب سنوات 1994 و 2003 و مارس  وأبريل 2007  والتي شكلت منعطفا مهما ، إذ أضحت بلادنا أكثر وعيا بخطورة الإرهاب  وأكثر قدرة على إحباط المشاريع الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار البلاد، حيث  أصبحت إدارتنا الترابية وأجهزتنا الأمنية تتوفر اليوم على تجربة مهمة في ميدان  التصدي لظاهرة الإرهاب.

واغتنم هذه الفرصة للتذكير مرة أخرى بالمبادىء التي تحكم تدخل أجهزة الدولة في  هذا المجال ،حيث أود في هذا الصدد أن أشير إلى أن عمل السلطات المختصة يندرج في  إطار ما تخوله لها صلاحيات الدفاع والذود عن الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره ومحاربة الجريمة بجميع أشكالها، وذلك في احترام تام للقوانين الجاري بها العمل  .كما أن عملها يظل دائما خاضعا لرقابة القضاء ضمانا لاحترام ممارسة الحريات العامة  والمحافظة على النظام العام.

وقبل الختام أود التنويه والإشادة بمجهودات وتضحيات المصالح الأمنية ومكونات  الإدارة الترابية وتعاون المواطنين في مواجهتنا وحربنا ضد الإرهاب".

 


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008