المراكشية
أعلنت النقابة المستقلة للأطباء بالقطاع العام أنها ستقوم بسلسلة من الإضرابات عن العمل تبتديء يوم 20 و 27 فبراير الجاري وأيام 4 و 5 و13 و 41 من مارس 2008 في جميع المراكز الاستشفائية الجامعية باستثناء أقسام المستعجلات و الانعاش مع وقفة احتجاجية أمام وزارة الصحة يوم 41 مارس 2008.
كما قررت كذلك القيام بإضراب عن العمل بمراكز التشخيص من 01 إلى 41 مارس2008 ، مع حمل الشارات الاحتجاجية طيلة المسيرة النضالية.
وأكد بيان للنقابة توصلت به المراكشية أن هذه الخطوات النضالية جاءت للإعلان عن رفض الأطباء لتهميش ملفهم المطلبي وإقصائهم من طرف الوزارة الوصية إضافة إلى غياب قانون يضمن التغطية الصحية للأطباء الداخليين و المقيمين الذين تعرضوا لإصابات خطيرة أثناء مزاولتهم لمهامهم الطبية
وأعلنت النقابة احتجاجها على الوضعية الكارثية التي تعيشها المراكز الإستشفائية بكل من مراكش و فاس، و أكدت مطالبتها بالإسراع في إتمام الأشغال بهذه المراكز الإستشفائية حتى يتسنى للطبيب الداخلي و المقيم التكوين و الممارسة في ظروف جيدة
وكانت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين و المقيمين و اللجنة الإدارية للنقابة المستقلة للأطباء القطاع العام قد خاضت اعتصاما أمام وزارة الصحة يومي 6 و7 فبراير 2008 بمساندة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و مجموعة من المنابر الإعلامية احتجاجا على ما أسمته النقابة تعنت الوزيرة في فتح حوار بناء من أجل تسوية وضعية الأطباء الداخليين و المقيمين، و أطباء القطاع العام بصفة عامة.
وكان اجتماع طارئ لأعضاء اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين و المقيمين، قد انعقد على هامش الاعتصام تم فيه تدارس كيفية تفعيل الملف المطلبي للأطباء الداخليين و المقيمين، و الذي يعتبر – حسب النقابة - النقطة السوداء على جبين وزارة الصحة و الحكومة المغربية، لنهجها سياسة الإقصاء و التماطل في إيجاد حلول آنية ومنصفة لهذه الفئة المنتجة والفعالة من الأطباء. "بحيث ظل هذا الملف سجين الرفوف المهملة لوزارتي الصحة و التعليم العالي، و ذهب ضحية تلاعبات مجموعة من المركزيات النقابية المتواطئة وذات أهداف سياسية ضيقة زجّت بالطبيب الداخلي و المقيم في نفق النسيان و الفقر و التهميش"
|