بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 
 

 إستفتاءات  

-----------------------------
*

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

الدراما التليفزيونية 11: أهمية الموضوع في العمل الدرامي   - 


   

ع.الغني الزايغي الرئيس السابق لمولودية مراكش ل"المراكشية": قبل التفكير في الصعود نفكر بجدية في إحداث مجموعة من الأوراش للفريق

 

 

أجرى الحوار/عبدالكريم ياسين

 أكد السيد عبدالغني الزايغي الرئيس السابق لمولودية مراكش لكرة القدم في لقاء أجرته معه"المراكشية" أن نشأة الفريق كانت في الإطار الوطني النضالي المحض مند الاستعمار ،مشيرا إلى أن المولودية تعتبر الفريق الوحيد في تاريخ الكرة الرياضية المغربية الذي حصل على جائزة السلوك الرياضي مند سنة 1983 عندما كان الفريق يمارس ضمن حظيرة القسم الأول ،مبرزا بان الفريق في الوقت الراهن في أحسن الأحوال من العهد القريب السابق،موضحا في السياق ذاته بان الصراع الموجود داخل المولودية هو صراع العواطف وليس صراع المصالح،مؤكدا انه بصدد التفكير مع المسؤولين على الفريق في تطلعات والآفاق المستقبلية للفريق.

 

1- باعتباركم مسؤولا سابقا عن فريق المولودية،ماهو تصوركم لواقع الفريق حاليا؟

قبل إعطاء صورة حول واقع الفريق حاليا لابأس من التحدث عن فريق مولودية مراكش قبل وصوله إلى الحالة الراهنة،فالجميع يعرف بان مولودية مراكش مؤسسة رياضية تربوية وطنية ،نشأته كانت أتناء نضال الشعب المغربي من اجل رجوع المغفور له محمد الخامس من المنفى وتحرير الوطن من الاستعمار،وفي هدا الاطارتأسست مولودية مراكش،فالعديد من الأشخاص لايعرفون بان المولودية قدم فداءا لهدا الوطن في الحكم بإعدام ثلاثة من أعضائه من مسيرين ولاعبين وكان آخرهم المسمى حميدة الذي حكم عليه بالإعدام ولم يتم تنفيذه لأنه تزامن مع رجوع المرحوم محمد الخامس من المنفى،وبعد الاستقلال أصبح الهدف الرياضي والتربوي هو المسيطر على مولودية مراكش،واعتقد أن الجميع يعرف الجانب الأخلاقي في فكر وتصور المولوديين،فمولودية مراكش هو الفريق الوحيد في تاريخ الكرة والرياضة المغربية الذي حصل على جائزة السلوك الرياضي التي تم تنظيمها سنة 1983 عندما كان الفريق في القسم الوطني الأول،فخلال الثمانينات كان الفريق في أحسن أحواله لكن للأسف جاءت فترات أخرى لاحول ولاقوة للاعبيه ومسيريه جعلته ينزل للحضيض،واعتقد أن المولودية في الوقت الراهن في أحسن الأحوال من العهد القريب السابق لان هناك تخطيط من طرف المسؤولين على الفريق لتأسيس بنية ملائمة لانطلاقة ناجحة في مسيرة الفريق.

 

2-يعاني الفريق عدة اكراهات ساهمت في خلخلة بنيته على مستوى الموارد المالية،كيف تفسر دلك؟

لايمكن ممارسة الرياضة وكرة القدم بالخصوص في المغرب أو أي دولة في العالم دون التوفر على إمكانيات مادية ،فخلال سنتين عندما كنت على رأس المكتب المسير للفريق كان مجموعة من الأشخاص يطالبون بصعود الفريق إلى القسم الثاني هواة مما سيطرح إشكالا ماديا في تنقل الفريق،وأنا اعتقد بان الصعود الكبير للمولودية هو بقائها في القسم الوطني الثالث الذي تمارس فيه الآن ،فقبل التفكير في الصعود نفكر بجدية في إحداث مجموعة من الاوراش تعود بالنفع على مولودية مراكش.

 

3- يلاحظ أن بعض المسؤولين(الخالدين) يشكلون طابورا يحارب كل أصحاب النوايا الحسنة وخاصة أولئك الدين يتحملون مسؤولية التسيير،ماهو نظرك؟

أنا لااتفق معك فحسب معاشرتي لكل المولوديين فلم أرى فيهم إلا الخير،وهناك مسالة يجب على الجميع فهمها والمتعلقة بالصراع الموجود داخل المولودية ،فهو ليس صراع مصالح بقدرما هو صراع عواطف كل يحب المولودية حسب هواه،فالمولودية يأتي إليها الأشخاص الدين يعشقون الرياضة والتربية.

 

4- هل انتم راضون عما يحققه الفريق حاليا أم لكم تصور انقادي يذهب بالفريق إلى تحقيق المزيد من النجاحات؟

النتائج التي يحققها الفريق الآن هي اكتر مايمكن تحقيقه ولايمكن المطالبة بتحقيق اكتر من دلك في ظل غياب الإمكانيات المادية والبنيات التحتية،فالنتائج التي يحققها الفريق في مستوى التطلعات والنهج الذي تم تسطيره من طرف المسؤولين المشرفين على تسيير الفريق،فهي لاتهمنا بقدرمايهمنا بقاء الفريق،فمند تولي مسؤولية الفريق قمنا بشراء حافلة من إمكانيات متواضعة وإمكانياتنا الشخصية،وهي الآن تؤدي دورا كبيرا في بقاء الفريق وتحقيقه نتائج ايجابية وخففت أعباء كبيرة من تكاليف الفريق.

 

5- لو تحملتم المسؤولية من جديد،ماهو مشروعكم لتحقيق التوازن على المستوى المالي باعتبار المال أساس التسيير؟

يمكن القول بأنني أتحمل المسؤولية الآن في المولودية اكتر من ذي قبل،لأنني في استشارات دائما مع المسؤولين على الفريق،نفكر جميعا في التطلعات والآفاق المستقبلية للفريق،فنحن بصدد تأسيس مؤسسات استشارية ومؤسسات الدعم المادي والمعنوي لمساعدة الفريق تضم لاعبين قدامى وأشخاص تقلدوا مسؤوليات تسيير المولودية لإرجاع إشعاع الفريق.

 

كلمة أخيرة

حان الوقت للمسؤولين على الشأن الرياضي للجلوس على شكل دوائر مستديرة لمناقشة المشاكل التي تعاني منها الرياضة وخاصة كرة القدم والإخفاقات المتوالية في المحافل الدولية،فنحن نحتاج إلى نوع من الديمقراطية في التسيير.

 


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008