المراكشية
دعت مجموعة من"الفعاليات المستقلة سياسيا والمنتظمة تحت لواءات مختلفة حقوقية، ونقابية،وحزبية وجمعوية" "الديموقراطيين الشرفاء" إلى توسيع دائرة النقاش حول الكائن الجديد المسمى"حركة لكل الديموقراطيين "
وأفاد بلاغ موجه إلى الرأي العام الوطني توصلت به المراكشية أن المجموعة ارتأت توسيع مجال النقاش فيما بينها والانفتاح على نخب أخرى بهدف استشراف مستقبل العمل السياسي بالمغرب، وخلق أداة نوعية مستقلة نابعة من صميم أولويات الشعب المغربي التواق إلى التحرر و الانعتاق
وقالت المجموعة التي وقعت على البلاغ إن الكائن الجديد في المشهد السياسي بالمغرب تحت مسمى حركة لكل الديموقراطيين "لازال غامضا في هويته السياسية وآليات عمله، والذي ينضاف إلى عدم وضوح فهمه للديموقراطية نفسها"، مؤكدة أن الديموقراطية ليس "مجرد صالون لاجترار نظريات تأملية، وإنما تتويجا لفعاليات ونخب شعبية ووطنية، راكمت الكثير في التمرين الديموقراطي من أجل الديموقراطية الشاملة، التي تصنعها الشعوب لكونها مصدر القرار وليس ديموقراطية المظليين القادمين فجأة إلى حقول الديموقراطية من أقبية الأجهزة المخزنية، متوهمين أنهم سيأتون بديموقراطية تحت الطلب "
واعتبر البلاغ أن الديموقراطية ليست العمل "لحساب أي أحد كان ، كما أنها لن تكون ديموقراطية هؤلاء اليسراويين الذين رضعوا حليب السباع وأصبحوا يربطون الديموقراطية بالقدرة على الافتراس"
وأكدت المجموعة أنها ليست الوحيدة التي تدرك أن الديموقراطية مرتبطة بيولوجيا بالاستقلالية والتحرر."إنها في معالمها الحقيقية شاملة، وما عدا ذلك لن يكون إلا إساءة للديموقراطية المنشودة"