أكدت مصادر مقربة من الجامعة أن هنري ميشيل، الموجود حاليا في فرنسا، تلقى خبر إقالته عبر الهاتف، وأنه لم يتوصل لحد الآن بأي تعويضات، لأنه مطالب بعقد اجتماع مع ممثلين عن المكتب الجامعي تماما كما حدث قبل التعاقد.
وأضافت المصادر أن قرار الإقالة تم بإجماع أفراد المكتب الجامعي، موضحة أن الندوة الصحفية التي عقدها بالمركز الرياضي بالمعمورة، مباشرة بعد العودة من غانا، تضمنت تصريحات غير مسؤولة
وقال مسؤولون في الجامعة أن إقالة المدرب الفرنسي، لن تكلف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كثيرا، إذ أشار أوزال، نائب رئيس الجامعة بهذا الخصوص، أن فسخ العقد الذي يربط ميشيل بالجامعة المغربية، يتطلب إشعارا مدته ثلاثة أشهر فقط، وبالتالي فإن المبلغ الجزائي لن يتعدى أجرة ثلاثة أشهر، أي ما يقارب 130 مليون سنتيم.
من جهة أخرى، كلف المكتب الجامعي المدير التقني الوطني، فتحي جمال، بالإشراف المؤقت على المنتخب الأول، الذي سيواجه نظيره البلجيكي وديا في السادس والعشرين من مارس المقبل، تحضيرا للتصفيات القارية المؤهلة إلى مونديال 2010.
وينتظر أن يشكل المكتب الجامعي لجنة تقنية، للبحث عن بديل لهنري ميشيل، ولم تستبعد مصادرنا، الاستعانة بخبرة عدد من الأطر الوطنية، وودادية المدربين المغاربة، قبل اختيار الاسم المناسب لقيادة أسود الأطلس، بعد أقل من أربعة أشهر في أولى مباريات تصفيات المونديال أمام المنتخب الإثيوبي.
|