ورزازات : مصطفى بوهو
كانت محكمة الاستئناف بورزازات مطوقة صباح اليوم: 17/01/2008، بجميع أنواع أجهزة الأمن السرية والعلنية، حتى أنها عملت على إبعاد الحاضرين من منتدبي الجمعيات المحلية ببومالن دادس، وخميس دادس، وممثل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بورزازات، ومنتدبي جمعية أجنبية، وأقارب المتابعين على خلفية أحداث بومالن دادس ليوم 06/01/2008، من أمام المحكمة رغم أنه مكان عمومي لم يعلن بشأنه حظر التجوال فيه مسبقا
وكان قاضي التحقيق ذ. اولاد موسى بمحكمة الاستئناف بورزازات ،قد عقد الجلسة الثانية المتعلقة بالاستنطاق التفصيلي للمتابعين في حالة اعتقال وهم تسعة
واستنادا إلى مصدر مقرب، فإنهم قد كانوا مؤازرين لدى قاضي التحقيق بدفاعهم المتكون من السادة الأساتذة:
• علي المرابطي عن متابع واحد؛
• الحسين تامى عن 3 متابعين؛
• لحسن اوبارحو عن جميع المتابعين؛
• محمد الحسني عن 04 متابعين؛
• فتح الله سلامي عن متابع واحد؛
• لحسن بوكريس عن متابع واحد.
كما أن الأستاذ ادغيرني قد سجل إنابته عن جميع المتابعين دون أن يحضر في هذه الجلسة.
وقد طالب الدفاع باستدعاء شهود النفي، إذ نفى جميع المتابعين تورطهم في المنسوب إليهم المتمثل في التهم التالية:
• جناية: عرقلة المرور في طريق عام ومضايقته؛
• جنح: 1. إهانة علم المملكة ورموزها، 2. التجمهر المسلح في طريق عمومية، 3.العصيان، 4. وإهانة الموظفين العموميين والإعتداء عليهم أثناء قيامهم بعملهم؛
• مخالفة: إلحاق خسائر مادية بمال منقول مملوك للغير.
خلافا لمحضر البحث التمهيدي المذكور أعلاه، الذي شابته الكثير من العبارات المتكررة بما هي تصريحات متابع وآخر، عن طريق تقنية: copier/ coller، جاعلا من الشاب يونس أودالي "زعيم" التجمهر والمدبج للشعارات المرددة، والمحرض على جميع التهم المذكورة، استنادا من الضابطة القضائية لتصريحات بعض المتابعين.
وفي انتظار قرار الإحالة من قضاء التحقيق إلى قضاء الحكم، وتعيين تاريخ أول جلسة له بشأن هذه النازلة، فإننا نترقب تكييف التهم أعلاه حسب المعطيات الجديدة، أو الاحتفاظ بها.
|