|
|
|
|
|
|
|
|
|
المجلس الجماعي لمراكش يهدر 80 مليون بسبب سوء تدبير ملف |
| |
|
|
مراكش: عبد الغني بلوط
كلف الارتجال في بناء دار للمواطن بحي السلام (الملاح) بمدينة مراكش 80 مليون سنتيم يصرفها المجلس الجماعي بدل 7 مليون سنتيم كان مقررة في إطار اتفاقية تعاون بين مدينة مراكش ووزارة المدن الفرنسية. ذلك ما كشفت عنه النقاشات الحادة التي عرفتها دورة استثنائية للمجلس الجماعي بمدينة مراكش عقدت الأربعاء ما قبل الماضي، كما سيؤدي هذا الارتجال في تنفيذ المشروع إلى هدم جزء من البناية من أجل التوسعة.
واستغرب عدد من المستشارين الكيفية التي تمت بها تدبير هذا الملف، ذلك أن عمر الجازولي عمدة المدينة أقدم على البناء دون الموافقة النهائية لأعضاء المجلس أو حتى الاستشارة، ولم يرجع إلى أعضاء المجلس لتعديل الاتفاقية والمصادقة عليها إلا حين وقوع مشاكل في الصفقة وصعوبات في تحويل المساعدات الفرنسية.
واضطر عمدة المدينة إلى قلب الاتفاقية رأسا على عقب، حيث كان من المقرر أن يساهم الفرنسيون بحوالي 50 مليون سنتيم للبناء، ومجلس المدينة بـ 7 ملايين سنتيم للتجهيز، لكن الخطوة غير المحسوبة في بداية الأشغال التي بررها عمدة المدينة بتأخر صرف المساعدات، أوقعته في حيص بيص، وأصبحت الاتفاقية الجديدة تكلف مجلس المدينة 80 مليون سنتيم تخصص للبناء، فيما سيحتفظ بالمساعدات الخارجية من أجل التجهيز.
وتهدف الاتفاقية، التي صادق عليها المجلس الأربعاء الماضي بصعوبة بعد تعديلات كثيرة، إلى تحديد شروط تمويل ومواكبة المشروع التي قدرت كلفته الإجمالية بحوالي 134 مليون سنتيم. وقال العمدة أثناء النقاش إن بناء دار المواطن يأتي، حسب اقتراح الفرنسيين في إطار الاستعداد لإعادة هيكلة حي السلام، سيكون بمثابة مجمع به عدة مكاتب لعدة مصالح تمكن من استقبال استفسارات المواطنين حول مآلهم، ومآل منازلهم بالحي، كما سيبت في مختلف الشكاوى التي يتقدم بها السكان في هذا الإطار.
وأضاف أن مشروع بناء الدار كان محط اتفاقية بين بلدية مراكش ووزير المدن الفرنسي تطلب في بداية الأمر بناء مكتب صغير، تنفيذ هذه الاتفاقية سيمر عبر صندوق الإيداع والتدبير من الجانب الفرنسي ووكالة التنمية الاجتماعية من الجانب المغربي، وكانت تتضمن المساعدة الفرنسية 55 آلاف درهم (5 آلاف أورو) من أجل البناء، لكن الاتصالات الأولى مع السكان أظهر أن المحل غير كاف، ويتطلب بناء قاعات اجتماعات كبيرة وعددا من المكاتب.
يذكر أن حي السلام يعتبر من الأحياء التي يعيش فيه السكان وضعية مزرية جدا، كما أن مشروع إعادة هيكلته يكتنفه كثير من الغموض ولم تتضح معالمه لحد الآن للسكان، مما أطلق للتأويلات العنان من قبلهم، ويقولون إن إعادة الهيلكة يجب ألا يتضمن الترحيل، وإنما الترميم والتوطين في المكان. |
|
|
: تعليقات
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مقالات حول مراكش
 |
 |
|
|
 |
|
رياضة
 |
|
|
 |
|
منوعات
 |
|
|
|
مهجر
 |
|
|
|
جامعة القاضي عياض
 |
|
|
|
كتب صدرت من مراكش
 |
|
|
|
 |
|