مراكش: عبد الغني بلوط
قالت مصادر مطلعة إن رجلا توفي مساء يوم الأحد الماضي في مخفر الدرك الملكي بتحناوت ضواحي مدينة مراكش، مرجحة أن يكون الهالك قد أقدم على شنق نفسه حيث وجد ميتا وعلى رقبته ثوب من ملابسه، كما أن محضر المعاينة الأولي تحدث عن "انتحار" الرجل.
وأضافت المصادر أن شهود عيان تحدثوا عن شجار وقع بين المتوفى ورجل آخر بسبب خيانة زوجية، جعلته يضربه بسكين مما استدعى قدوم رجال الدرك واقتياده إلى المخفر حيث لقي حتفه.
وأفادت مصادر أخرى أن سبب الموت غير معروف لحد الآن وأن الحديث عن الانتحار سابق لأوانه وخاصة وأن الأمر أحيط بسرية تامة وسيبقى الأمر معلقا إلى حين معرفة نتائج التحقيق الذي فتحه الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بمراكش والذي انتقل شخصيا بعيد الحادث إلى تحناوت 10 كلم عن مراكش حيث يوجد مقر عمالة الحوز، فيما روى شهود عيان قدوم رجال أمن على متن طائرة هيلكوبتر يعتقد أنهم ينتمون للفرقة الوطنية للدرك.
من جهة أخرى أقدمت امرأة على قتل زوجها بمنزلها بدرب لالة عزونة بحي الموقف بالمدينة القديمة بواسطة آلة حادة، وذلك بعد شجار نشب بينها. و اعتقل رجال الأمن المرأة بأمر من وكيل الملك وقدمت إلى النيابة العامة. وقالت مصادر مطلعة إن المعلومات الأولى أفادت أن المرأة فوجئت بزوجها الذي يعمل موظفا بمديرية التجهيز في مدينة أخرى وقد هجرها منذ مدة يدخل عليها في وقت باكر من صباح أول أمس الأحد في حالة غير عادية، وتطور سباب بسيط بينهما إلى ضرب بالسكين نقل على إثرها الزوج إلى مستشفى ابن طفيل حيث مات متأثرا بجروحه |