للمراكشية: عبد الله أونين
ومن الأمور المثيرة للتساؤل تأخر تزويد المؤسسات التعليمية بمراكش بالمادة الحيوية للعمل "مادة الطباشير" التي لم تتوصل بها مؤسسات إعدادية إلا في اليوم الثاني من العطلة البينية
وأكدت مصادر متطابقة أن هذا الوضع فرض على مديرين بالابتدائي اللجوء إلى زملاء لهم بنيابات أخرى ليزودوهم بما يسد الحاجة علما بأن معظم المؤسسات الابتدائية لم يزد عدد العلب التي زودت بها عن أربع عشرة علبة لتغطية الموسم الفارط بكامله.
وللعارفين بحجم استهلاك الطباشير بالأقسام الصغرى يدركون أن هذه الأخيرة تعتمد على الطبشورة كوسيلة أساسية من وسائل الإيضاح ويبررون أن حجم الخصاص الذي تعاني منه تلك المؤسسات التي ينضب معينها مع بداية شهر مارس ، هو ما يدفع نيابة التعليم إلى تأخير تزويد المؤسسات إلى ما بعد العطلة البينية.