للمراكشية: عبدالكريم ياسين
عبّر جمال الضو ولي أمر التلميذة لمياء الضو من مواليد 1991 بمراكش،مسجلة تحث رقم 464/03 بالمؤسسة التعليمية الإعدادية ابن العريف التابعة لنيابة سيدي يوسف بن علي في شكاية وجهها إلى وزير التربية الوطنية عن أسفه العميق من الأفعال التي أقدمت عليها أستاذة بنفس المؤسسة
واعتبر الأب في هذه الشكاية التي توصلت"المراكشية"بنسخة منها أن هذا التصرف إخلال صريح بالقانون ويتنافى مع الرسالة التربوية المسندة إليها كمربية ومعلمة لأجيال الغد.
وأضاف في شكايته بان "المشتكى بها لم تكتف بالضرب والجرح بل أثرت على المؤسسة بأكملها لتفادي أي عقاب ضدها وأمرت مدير المؤسسة بعقد اجتماع مؤسساتي لإصدار قرار تأديبي ضد ابنته يقضي بطردها من المؤسسة بصفة نهائية" ، مؤكدا أن "ذلك يشكل خرقا لأبسط الحقوق لأنه كان على مدير المؤسسة في مثل هده النزاعات وحسب القانون التنظيمي للمؤسسات التعليمية أن يخبر أولياء الأمور ،وفي حالة ما إذا تعذر عليه دلك إخبار المؤسسات التي لها حق الوصاية على المؤسسات التعليمية التابعة لها."
وطالب في الأخير من الوزارة الوصية بوضع حد لكل هده الخروقات التي تضرب التربية والتكوين في العمق،وفتح تحقيق في الموضوع من أجل إنصاف ابنته والأمر بإرجاعها إلى متابعة دراستها التعليمية أو نقلها إلى إحدى المؤسسات التعليمية الأخرى التابعة للولاية.
وكان الأب قد اتصل بالمراكشية وأكد أن ابنته التلميذة لمياء الضو تعرضت بالإعدادية "لاعتداء شنيع وغير مسؤول من قبل الأستاذة " موضحا أن ذلك تم "دون أن ترتكب أي خطا يعزى إليها،علما أن المعتدية لا تربطها بالضحية أية علاقة تربوية أو تبعية داخل المؤسسة المذكورة وليس لها أي نفوذ أدبي عليها"
وأضاف" أن الأمر لم يقف عند هدا الحد بل أقدمت أستاذة التعليم الإعدادي وبإيعاز من مدير المؤسسة إلى استحضار الشرطة القضائية ،حيث تم نقل الضحية بمعية المعتدية إلى مقر الدائرة السابعة للأمن الوطني دون إخبار ولي أمرها وبقيت هناك تحث الضغط النفسي والبسيكولوجي،مما خلف تأتيرا نفسيا عليها".
|