المراكشية
أعلنت نظارة الأوقاف أخيرا عن سمسرة عمومية يوم غد الثلاثاء 8 والربعاء 9 يناير بالمزايدة العلنية لمعاوضة قطعتين كانت قد فوتتهما سابقا بشكل ملتوي لأطراف محسوبة على النظارة
ومن المنتظر أن تفتتح المزايدة على أساس المبلغ الافتتاحي للسمسرة الذي حدد في 500,00 درهم و850,00 درهم للمتر مربع على التوالي بعد أن كانت قد فوتتهما بدون سمسرة علنية وبثمن 400 درهم للمتر الواحد، وهو ثمن أقل بكثير من السومة الحقيقية للبقعة الأرضية .
ويتعلق الأمر بالقطعتين الحبسيتين المسماة ''سور العبيد'' ذات الصك العقاري عدد 17160م مساحتها (2هـ 7 آر30-س) المتواجدة بحي النخيل، والقطعة الحبسية المسماة ''كوشن'' ذات الرسم العقاري عدد 10704/م
وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قد وافقت – حسب جريدة التجديد - في أقل من يومين على طلب معاوضة قدمته امرأة بخصوص بقعة الأرضية (كوشن) المتواجدة بواحة النخيل بمراكش والتي تقدر مساحتها 7 هكتارات.
وحول أسباب تراجع الوزارة عن عملية المعاوضة عن الأرض الحبسية أكدت جريدة التجديد حسب مصدرها أن التفويت اعترضته '' مشاكل وأنه غير مضبوط'' الأمر الذي جعل الوزارة ''تلغي عملية المعاوضة'' من خلال رسالة ثانية رفض
وكانت المراكشية قد نشرت سابقا نسخة من الفاكس الذي وجهه الوزير إلى ناظر أوقاف مراكش بتاريخ 27 أبريل الماضي تحت عدد ,12330 جوابا على كتاب وجهه الناظر يوم 25 من الشهر نفسه، يخبر فيه الوزير ناظره بالموافقة على طلب معاوضة القطعة الحبسية المسماة كوشن دون أن يحدد مساحتها، وأن يحمل المعوض لها كل التبعات المتعلقة بالعقار الحبسي، بما في ذلك المعتمرين، دون مطالبة أوقاف بأي تعويض، ويأذن له بحيازة المبلغ وإيداعه في حساب الوزارة داخل الآجال التي تحدده الضوابط الحبسية.
وكانتالطريقة والسرعة التي تمت بها هذه المعاوضة والثمن المحدد، قد أثارت ضجة علما أن واحة النخيل بمراكش من بين أعلى السومات في المغرب، وقد يزيد ثمن الهكتار بها عن مليار من السنتيمات. |