بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

 

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 المنتدى - Forum 

 

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم،اذا أردت التسجيل في منتدى المراكشية قم بالضغط هنا ، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب فيه

 

 إستفتاءات  

........
.
.

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

تنظيم القاعدة : "دعم غزة واجب ووصولنا إلى غزة امر قريب"ا  -  الدولة الأكثر عروبة: فنزويلا تطرد السفير الاسرائيلي احتجاجا على على العدوان على غزة  -  اليوم الثلاثاء :استشهاد 85 مواطنا بينهم العشرات قضوا في قصف لمدارس الاونروا بغزة  - 


   

ساحة جامع الفنا بمراكش تتحول الى فضاء للتداوي بالأعشاب

 

 

المراكشية: عبدالكريم ياسين

أصبحت ساحة جامع الفنا خصوصا الجهة الشرقية منها تعج بعدد لايستهان به من"العشابة" (حوالي 25 عشاب) منهم من يفترش الأرض ويستعمل جلود ومحنطات،ومنهم من يعرض أدوبة في قنينات مختلفة الأحجام على الطاولات حتى يخيل لك أنك في مصحات للعلاج في الهواء الطلق.

ويرجع سبب هدا"الاحتلال" حسب مرتادي هدا الفضاء الى تقلص حلقات مروضي الأفاعي والرواة الحكواتيين الدين تركوا المجال للعديد من "العشابة"ليحولوه الى فضاء خاص لعلاج كل الأوبئة والأمراض ،كما تحولت أماكنهم الى عيادات متعددة الاختصاص لاتظهر منها سوى قنينات من الزجاج وأوان تحوي أعشاب مختلفة الأشكال والأحجام تعالج كل الأمراض كما يدعون.

يقول أحمد من أقدم عشابة سوق الرحمة القديمة"كانت حرفة العشابة منظمة كجميع الحرف،ودراية العشاب جاءت نتيجة تراكم زمني لعدة أخطاء وكوارث تسببت في عاهات ووفيات،لكنها جعلت العشابة يكتسبون خبرة معينة".

 وأشار ابراهيم من أقدم العشابة بالساحة مند 45 سنة الى أن العشاب يجب أن يكون ملما بمختلف الأعشاب والنباتات وأدوارها وفوائدها،اضافة الى اطلاعه على الكتب التي تهتم بمجال الأعشاب ككتاب شرح النباتات ليونس ابن اسحاق وكتاب الرحمة وغيرها.

ودكرم- س أحد العشابة من منطقة سوس ورث المهنة عن أجداده ومارسها مند حوالي 40 سنة في مدينة سلا ،بينما كانت يده منشغلة بتعديل مجموعة من الكتب فوق طاولته الصغيرة "اشتغلت بساحة جامع الفنا مند 35 سنة رفقة العشابة الأخوين الصحراويين سي عباس العيدي والحاج بوجمعة كحل العيون كنا ثلاثة فقط ،أما اليوم فقد انتشرت هده المهنة وأصبح الكل يشتغل بها،وأضاف قائلا"يوجد حاليا بالساحة أزيد من 30 عشاب،لكن لكل واحد زبناؤه الخاصون".

على طاولة صغيرة يضع العشاب السوسي قنينات صغيرة بها أعشاب مختلفة ك"الشيح والعكاية وتكوت والزعتر والريحان الأحمر والعادي والخزامة والحلحال والعرعار وغيرها"أسماء متعددة وميزان نحاسي صغير الحجم،لأن الدوا بالميزان يؤكد العشاب السوسي ،كما تتضمن طاولته مجموعة من الكتب العتيقة يعتبرها المرشد الأساسي في عمله ويعود اليها كلما استعصت عليه أمور التداوي قائلا"لابد من الرجوع الى كتب الطب والحكمة لأخد المقاييس وطرقة العلاج".

وفي الوقت الدي يرفض فيه العشاب السوسي خلط الأعشاب"رأس الحانوت والمساخن"،كان بجواره عشاب صحراوي يشرح مزايا خلطها لتتفاعل داخل الجسم وتقضي على المرض،ف"عنبر كاكا" يؤكد العشاب الصحراوي كفيل باخراج البرد من الجسم والمحافظة على" فحولة الرجال" ويضفي "جمالية المرأة"،عبارات وغيرها جعلت حلقته تكتظ بالجمهور،وما ان احتشد جمع غفير حوله ،حتى وضع العشاب الصحراوي احدى رجليه بحركة رياضية فوق عنقه ،وبعد دلك تمدد على الأرض في اشارة الى رشاقة يستمدها من تناول"عنبر كاكا"وهي مادة تؤخد غالبا مع الشاي كما هو الشأن لدى جميع العشابة بالساحة.

وفي الطرف الاخر وأمام مقر غرفة الصناعة التقليدية يجلس عشاب يحمل سبحة ويضع شارة على صدره وبعض الشواهد فوق طاولة عليها بعض الأكياس كتب عليها نوع المرض ك"فقرالدم،السكري،القصورالكلوي..."،تقته بنفسه واعتقاده بأنه يقدم خيرا للناس جعلاه يمتنع عن الكلام والصياح لاستقطاب الجمهور،واكتفى فقط باحاطة المكان الدي يتخده ببعض الكراسي للزبناء لاحتساء محلول أحمر،وعندما اقتربنا منه صادفنا ارغام شاب أحد مرافقتيه على تناول المحلول،في حين اندهشت الأخرى بعد أن وقعت عيناها على شخص ملتحي يتناول ماقدمه له"الحكيم".

ويعمد بعض العشابة الى استغلال أكبر قدر من المساحة بوضع قنينات مختلفة الأحجام وأواني وأكياس وبعض الصور ومجسمات لجسد الانسان تثير انتباه الزائرين وتعفيهم من الكلام لاجتداب المارة ،في حين يلجأ العشابة المنحدرين من الأقاليم الجنوبية الى اتارة انتباه المارة بعرض بعض جلود الأفاعي الضخمة ،وبعض الطيور،والحجم الكبير لبيض النعام،وما ان اقترب بعض المارة من أحد هؤلاء العشابة الدي كان يتحدث بشكل عادي حتى غير لغته وأصبح يتكلم بالحسانية ويدكر مزايا"الضب"وكيفية اصطياده ،ولم يدكر أي نوع من الأعشاب مكتفيا بدكرمزايا المناطق الحارة مقارنة بباقي مدن المغرب حيث العلل والأمراض على حد قوله واستمر في تهويل الحاضرين قبل أن يفاجئهم بخليط من الأعشاب في قطعة بلاستيكية صغيرة تعيد الفحولة للشيخ الهرم على حد تعبيره.

غادرنا المكان ودهننا يعج بالكثير من الأسئلة التي لم نجد لها جوابا،وفي طريق عودتنا فاجئتنا سيدة اقتربت من عشاب شاب وهمست في أدنه قبل أن يفاجئها بعدم درايته بالمقادير الخاصة بدائها ليضرب لها موعدا اخر ريتما يعود"لمعلم"،في حين قدم لزبون اخر خليطا من مساحيق مختلفة رغم أن العديد منهم يلح على عدم سحق الأعشاب قبل استعمالها،لأنها تفقد حرارتها ادا دقت سابقا حسب الاعتقاد السائد لديهم.

وبالقرب من هؤلاء العشابة كان أحد العشابة وهو يحيط به مجموعة من المجلات والكتب ويحمل صورا شفافة لجسم الانسان لاأثر لأعشاب حوله باستتناء حقيبة جلدية،يحدربنبرة حادة من استعمال الأعشاب ،معتبرا أن حلقته مجالا علميا اخباريا يقدم فيها النصائح والارشادات حول البروستات والبرودة والانتصاب وطريقة الممارسة الجنسية قبل أن يفتح الحقيبة ويعرض هو الاخرمادة كفيلة بمعالجة ماتحدث عنه.

ولمعرفة نوعية المرض الدي يعاني منه زوار هده الدكاكين المتنقلة ،يستفسر العشابة عن بعض الأعراض لتقديم الوصفات الجاهزة ،لكن تبقى الأمراض الجنسية أهم مايبحث عنهاالزائرون للساحة الدين يجدون ضالتهم عند العشابة المنحدرين من المناطق الجنوبية.

 


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008