تغطية شاملة لقضايا وأخبار جهة مراكش  

بوابة مراكش الأولى باللغة العربية

ناطقة باسم المركز الجهوي للإعلام والتواصل بمراكش

المـــــراكشية
 www. almarrakchia. net

    Almarrakchia         

اتصل بنا

من نحن؟

    

مقالات حول مراكش

  صفحة البداية   أرشيف الأخبارمواقع الصحف المغربية | ملخص الصحافة المغربية بالفرنسية |  قضايا وآراء إعلام وتواصل

 

الخبر

حول موضوع نهوض المرأة في ندوة دولية بكلية حقوق مراكش

الحاضرات قليلات  ومداخلاتتدغدغ أحلاما رومانسية لدى النساء

 المراكشية

بدعوة من مركز الدراسات الدستورية والسياسية في كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية في جامعة القاضي عياض بمراكش، وبدعم من مؤسسة كونراد أديناور الألمانية في المغرب العربي، أقيمت ندوة دولية لمناقشة "تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2005: نحو نهوض المرأة في الوطن العربي. "عقدت الندوة خلال يومي 19 ـ 20 أبريل ـ نيسان 2007 بحضور عدد محدود من الباحثين العرب قدموا من مصر، ولبنان، وسوريا، والجزائر، وتونس، وحشد كبير من الباحثين المغاربة.
وأثار غيابهن تساؤلات منهجية حول ما إذا كان ناجماً عن موقف من إعداد التقرير نفسه، أو بسبب تنظيم ندوة مراكش فقط. واللافت للنظر أن أبحاث الندوة التي بلغت سبعة عشر بحثاً قدمها باحثون، كما أن أحد الأبحاث التي أعدت بالإشتراك بين باحث وباحثة، قدمها الباحث منفرداً.
ولاحظ المتتبعون أن أوضاع المرأة المغربية حظيت باهتمام كبير في الندوة بسبب كثافة الحضور المغربي خلال الأبحاث والمناقشات.وقد تميز حضور الشابات والشباب المغاربة بدينامية واضحة في النقاش المعمق لأبحاث الندوة.
و تميزت الندوة بالتركيز على أهمية تقارير التنمية الإنسانية العربية، من حيث هي عمل عربي جماعي بإمتياز. وقد إمتازت تلك التقارير بالتحضير الجيد، والمشاركة النوعية، والإعداد الجماعي، والتدقيق حتى في التفاصيل الصغيرة، والتحليل العلمي، والتوصيات العقلانية، والإستنتاجات القابلة للتنفيذ في حال توفر الرغبة والإرادة لدى القوى الحاكمة. مع ذلك، فإن مناقشة أبحاث الندوة لم تشهد مواقف سجالية مهمة بل تميزت بقليل من النقد وبكثير من الإشادة بأهمية التقارير الأربعة، وذلك لأسباب موضوعية يمكن توصيفها على الشكل التالي:

و أفضى النقاش  إلى سجالات شمولية، تمحورت حول جوانب تفصيلية دون أن تقدم إضافات مهمة لما جاء في التقرير.علماً أن أبحاث الندوة تحتاج إلى كثير من النقد الموضوعي لأن معظمها بقي في إطار الدراسات الأكاديمية الباردة والتي عالجت مشكلات المرأة بأسلوب محايد جدا هاجسه التفسير أو التبرير وليس نشر ثقافة التغيير الشمولي التي من دونها لن تستقيم أوضاع المرأة العربية.
لكن أسئلة الحضور الذي غلب عليه طابع كثرة الشبان وقلة الشابات، دفعت بالنقاش نحو مرحلة أرقى. وتناولت الأسئلة موضوعات على غاية من الأهمية.
وخلصت المداخلات إلى أن نسبة كبيرة من النساء لا تشارك في الحركات أو المنظمات النسائية، ولا تؤمن بقدرة الحركة النسوية العربية على التوحد ضمن أطر تنظيمية جامعية. وأكدت أن النبرة النسوية العالية في بعض الخطب والتقارير، لا تبرز الدليل الكافي على أن المجتمع الذكوري العربي بات على حافة الإنهيار. وليس ما يؤكد على أن المرأة العربية دخلت مرحلة تجاوز التقاليد الموروثة، والتمايز المستمر، في النص والممارسة، ضدها في مجالات العلم والعمل والتوظيف والخدمات.

 إن تلك النبرة حسب متدخلين "تدغدغ فقط أحلاما رومانسية لدى النساء بقرب الوصول إلى مجتمع المواطنية الكاملة، والمساواة التامة في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة. علما أن التقرير نفسه، في مقطعه الأخير الذي تحت عنوان "مسك الختام"، قد نبه من استمرار الأوضاع الراهنة. وجاءت توصيات التقارير بمثابة تحذير صريح "لتفادي الخراب الآتي".

عن موقع الخليج

www.almarrakchia.net - All rights reserved  2005- ©- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2007