|
مراكش : المراكشية
أوضح أساتذة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش أنهم
يأسفون لتدخل "مجموعة قليلة من الطلبة أغلبهم من خارج الكلية لإثارة
الفوضى في المؤسسة وعرقلة السير التربوي العادي فيها، وذلك ببث الرعب
في نفوس بقية الطلبة بأساليب التهديد والإرهاب النفسي مما يعد سلوكا
مشينا لم تشهد له الجامعة مثيلا في تاريخها".
وعبّر الأساتذة في بيان موجه لطلبة علم الاجتماع الفصل الثالث عن
استيائهم " من هذا السلوك الغريب عن الجامعة والذي يؤذي مجموع الطلبة
ويشوه سمعة المجدين منهم ويحرمهم من حقهم الطبيعي في التعليم والتكوين
في ظروف تربوية سليمة".
وطالب البيان الذي توصلت المراكشية بنسخة منه " بالتبرؤ من هذه
السلوكات الشاذة والالتزام بما تم الاتفاق عليه مع أساتذتهم بإجراء
الاختبارات في المواعيد المعلنة لها".
وطالب الأساتذة كذلك مجلس الكلية باتخاذ كافة التدابير
البيداغوجية والتأديبية لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح." خصوصا وأنه
تم الإنصات إلى آراء الطلبة و" تم اتخاذ كافة التدابير البيداغوجية
لضمان حقوق الطلبة والسير العادي للمسلك ولتلافي أي مشكل، ومن ذلك
تشكيل لجنة من أساتذة المسلك للسهر على الامتحانات وتتبعها، مع تمكين
الطالب من الاطلاع على ورقة الامتحان عند الاقتضاء."
في هذا الإطار أكد بيان لمجلس الكلية "تطبيق النظام الداخلي
للكلية ضد كل من يخل بالسير العام للمؤسسة، ولذلك يفوض المجلس للجنة
البيداغوجية تفويضا مطلقا اتخاذ التدابير الآتية في حينها ويفوض
للإدارة تنفيذها فورا وبدون تأخير" بما في ذلك التوقيف عن
الدراسة لكل طالب مارس العنف ضد زملائه داخل الكلية، ولكل من يثبت أنه
يحمل سلاحا أو أداة حادة داخل حرم الكلية
وثمّن البيان ما قامت به الإدارة والأساتذة من "تدابير بيداغوجية
لضمان حقوق الطلبة وضمان السير التربوي العادي داخل المسلك،
و"سجل.ارتياحه لكون أغلبية طلبة الفصل الثالث علم الاجتماع يستنكرون
السلوكات المشينة لهذه الفئة الغريبة من الطلبة"
يشار إلى أن اللجنة المكلفة بالامتحانات قد أعلنت انطلاقا من التوصيات
السابقة أنها وضعت برمجة للامتحانات المتبقية للفصل الثالث علم
الاجتماع واعتبرتها آخر فرصة، منبهة أن من يتخلف عن اجتياز هذه
الامتحانات يعد راسبا، ومن المنتظر أن يتم وضع هذه البرمجة
قريبا. |