|
مراكش : المراكشية
تميز اليوم الاول من اشغال المنتدى المدني للمنظمات
غير الحكومية الأورو ـ متوسطية الذي تستضيفه مدينة
مراكش بين 4 و7 نونبر الجاري بكلمات
العديد من المتدخلين اكدوا
أن المجتمع المدني في ضفتي البحر الأبيض المتوسط
تمكن من تعزيز مكانته بفضل انخراطه الفعلي في مسلسل برشلونة الذي انطلق
سنة 1995.
وأضافوا في كلمات
ألقيت يوم السبت 4 نونبر بقصر المؤتمرات
بمراكش خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال المنتدى أن مسلسل برشلونة يمكن
أن يسخر كأداة استراتيجية لتحقيق السلم بالحوض المتوسطي وتثبيت ركائزه،
مبرزين أن تحسين الظروف المعيشية لسكان
منطقة البحر المتوسط وتشجيع اندماج جنوب ـ جنوب وتكريس حوار الثقافات
تعد من أهم الركائز الأساسية لتحقيق هذا الهدف الرامي الى خلق فضاء
أورو ـ متوسطي يعم فيه السلم والتعايش بين شعوب هذه البلدان مهما
اختلفت ثقافاتهم ومنظوماتهم القيمية.
وذكر المتدخلون بمختلف الإكراهات التي
تعرفها منطقة البحر الأبيض المتوسط والانشغالات التي تفرضها ظاهرة
العولمة، خاصة تلك المرتبطة بالمجال الاقتصادي، مؤكدين
أن الوسيلة الوحيدة لبناء مستقبل مشترك بالمنطقة تكمن في انخراط الجميع
في مسلسل التنمية من خلال الحوار والتبادل.
وأضافوا في هذا السياق، أن هذا الأمر
يستدعي إرساء حوار جاد ومثمر بين الاتحاد الأوربي ومحيطه وتفعيل دور دول
الجنوب لتصبح شريكا فعليا، موضحا أن تعدد المتدخلين والفاعلين في المجتمع
الحديث والتأثير الذي يمكن أن يحدثونه في عمليات اتخاذ القرار أصبح اليوم
بمثابة حقيقة يجب على الهيئات المؤسساتية والسلطات الحكومية أخذها بعين
الاعتبار.
يذكر أن المنتدى الذي يشارك فيه حوالي 400
مشارك من مختلف بلدان البحر المتوسط، والذي سيستمر إلى غاية 7 نونبر الجاري
يتميز بتكريم السيدتين ليلى شهيد المندوبة العامة لدولة فلسطين
بباريس، وزهور العلوي مناضلة مغربية في مجال حقوق الإنسان. |