أكد
بيان للجمع العام للأساتذة الباحثين حاملي دبلوم الدراسات العليا وما
يعادله بكلية العلوم و التقنيات بمراكش، مطالبة المكتب الوطني
للنقابة الوطنية للتعليم العالي بوضع هذا الملف كأولوية مستعجلة و
تحمل مسؤوليته كاملة في الدفاع عن هذه الفئة و مؤازرتها في نضالاتها
من أجل استرداد حقوقها المغتصبة.
وأضاف البيان الذي توصلت به المراكشية أن الأساتذة الباحثين
بكلية العلوم و التقنيات مراكش، خاضوا إضرابا لمدة 96 ساعة
أيام 22 ، 23 ، 24 و 25 مايو 2007 قاموا خلاله بوقفات
احتجاجية يومية .
وشدد
البيان على ضرورة رفع الحيف عن هذه الفئة و استرجاع كافة الحقوق و
المكتسبات التي أجهز عليها المرسوم المشؤوم لـ 19 فبراير 1997.، كما
عبر الأساتذة من خلال البيان عن استعداد هذه الفئة من الأساتذة
للتصدي بكل حزم لكل "المناورات التي حاولت و تحاول تبخيس قيمة
الشواهد الوطنية و الإجهاز على المقومات العلمية و الأكاديمية
للجامعة المغربية".
ورفض الأساتذة الطريقة التي وصفوها ب "المشفرة و الملغومة التي صيغ
بها البيان الصادر عن اللجنة الإدارية لـ.ن.و.ت.ع. يوم 20 مايو 2007
و الذي تدعو فيه إلى خوض إضراب إنذاري لمدة 48 ساعة، و اعتبروا أن
هذا البيان لا يعنيهم و بالتالي فقرار الإضراب ليومي 29 و 30 مايو لا
يلزمهم"
وتوصلت المراكشية في نفس الإطار من لجنة التنسيق الجهوية للأساتذة
الباحثين حاملي دكتوراه السلك الثالث و ما يعادلها جامعة القاضي عياض
- مراكش ببيان من الجمع العام الجهوي يؤكدون فيه "رفضهم المطلق
لأي حل يكرس ويعمق الحيف المادي والمعنوي الذي تعاني منه هده الفئة"
وأكد البيان " إن دواعي الإضراب الوطني ليومي 29-30 مايو 2007 الذي
دعت إليه اللجنة الإدارية تكرس النهج الفئوي الذي سار عليه المكتب
الوطني وتتجاهل كليا المطالب المشروعة للفئة العريضة من الأساتذة
الباحثين التي أرست دعائم الجامعة المغربية. وعليه رفض الأساتذة
الباحثون الانخراط في هذا الإضراب.