ما
زالت وضعية ساكنة ''دوار الإمارات'' جماعة تسلطانت بمراكش مستمرة مع
الحرمان من الكهرباء بالرغم من تدخل الشيخة فاطمة زوجة الشيخ زيد
الرئيس الراحل لدولة الإمارات لحل المشكل نهائيا.
ويستغرب
عدد من السكان تماطل المسؤولين تزويدهم بالكهرباء للعيش مثل باقي خلق
الله، خاصة وأن الدوار لا تفصله عن أعمدة الكهرباء غير أمتار قليلة،
بل إن بعض المحظوظين في الدوار وذوي العلاقات الخاصة يتوفرون وحدهم
على الكهرباء لأسباب غير مفهومة.
وأضاف هؤلاء إن آمالهم في الحصول على مصابيح انتعشت بعد تلقيهم
''قواطع التيار الكهربائي'' أو ما يعرف بـلىَّيَُكُّمِّْ، مباشرة بعد
زيارة الشيخة فاطمة لهم على إثر نشر مقال بالتجديد يوم الثامن من
الشهر الماضي حول معاناتهم .
وأشار هؤلاء السكان إن هذه الأميرة الإماراتية أكدت لهم في لقاء
مباشر أنها ترسل المبالغ اللازمة للمكلف بتسيير شؤون ممتلكات الشيخ
زيد بتسلطانت، مشيرة أنها لن تقطع صدقة أجراها زوجها على فقراء هذه
المنطقة والذين أسدوا خدمات جليلة للمشاريع الإماراتية في المنطقة،
وقد ذهبت مطمئنة بعد أن لاحت التباشير الأولى في الأفق، لكن أحلامهم
تبخرت بتماطل المسؤولين بتزويدهم بعدادات الكهرباء أو إطلاق سراح
الكهرباء كما كان سابقا.
يذكر أن حوالي تسعين (90) مسكنا إضافة إلى المسجد والمدرسة يعانون من
قطع الكهرباء منذ ما يزيد عن 11 شهرا ، وكان السكان يستفيدون مجانا
من الماء والكهرباء ولسنوات عدة على حساب رئيس دولة الإمارات السابق
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أقام مشروعا فلاحيا وسياحيا
بالمنطقة على مساحة 250هكتار شغل فيه عددا منهم، وكان يدفع فاتورتين
واحدة للماء وأخرى للكهرباء نيابة عن جميع السكان في إطار الأعمال
الاجتماعية التي كان يقوم بها بالمدينة الحمراء.