|
المراكشية : عبد الله اونين
تتحول بعض الطرقات خاصة بشارع علال الفاسي إلى حلبات لسباق الدراجات
الرباعية " الكواد " وللقيام بحركات بهلوانية.
أبطال
هذه المغامرات التي يؤدي ثمنها راجلون يقعون ضحايا دوسهم بواسطة تلك الدراجات
التي صارت تملأ شوارع وازقة مراكش خاصة تلك الشوارع التي تقطن بها عينة
من الميسورين الذين لا يتوانون في دلال أبنائهم ، حتى ولو كان في ذلك الدلال
خطر عليهم وعلى الناس .
ونكتفي هنا بالإشارة إلى ثلاث حوادث كانت ناتجة عن تهور أولئك المدللين
وكان ضحيتها محام اصيب بكسر في الكتف بعد ان داسته دراجة رباعية بشارع
علال الفاسي وبنفس الشارع تعرض مؤخرا استاذا يعمل بأكاديمية مراكش
لحادث مماثل ترتبت عنه كسور في ساقه ، وكان بطل الحادث متهور مدلل .
وفي الصيف الذي ودعناه سقط أستاذ جامعي بكلية الآداب بمراكش ضحية نفس
التهور وبصدمة عنيفة بواسطة دراجة من الحجم الكبير أردته قتيلا مخلفا
وراءه زهرتين في اول العمر.
ظاهرة " الكواد" ينبغي مواجهتها بحزم حفاظا على سلامة الناس، حيث إن
ذلك النوع من التساهل في كبح جماح اولئك المتهورين الذين لا يترددون في
القيام بحركاتهم البهلوانية على قارعة الطريق وفقو الطوارات ، و أمام
المدارس ، من شأنه ان يوقع بضاحايا كثر، ويجعل من المارة مرمى لتهور
اولئك الذين يرون في إعطابهم للناس نوعا من اللعب والمتعة. |