|
المراكشية/
بعد صمت طويل واختفاء بفرنسا دام ستة أشهر، خرج جاك هنري سومير المتهم
الفرنسي بالشذوذ الجنسي واستغلال القاصرين جنسيا عن صمته مدليا بحوار
لجريدة ''لومتان'' المغربية يوم الثلاثاء 21 نونبر 2006.
وزعم الشاذ الفرنسي أن الضحية ليس قاصرا يبلغ من العمر ستة عشر عاما،
بل هو بالغ يبلغ من العمر 19 عاما، وأنه جاءه باحثا عن عمل لا باحثا عن
شيء آخر.
وأضاف الشاذ الفرنسي الذي لا يخفي شذوذه أن وضعه الصحي المتدهور حال بينه
وبين حضور الجلسات في المحكمة بمراكش التي
متعته بالسراح المؤقت. وكشف سومير عن اعتزامه الحضور في جلسة 8 دجنبر
2006 آملا ألا يحول بينه وبين ذلك أي مانع غير متوقع.
وأشار المتهم إلى أنه وقع ضحية مؤامرة دبرت له، وأنه يصعب عليه أن يكشف
عن أسماء الذين حبكوها ما دامت المحكمة لم تنته من القضية.
وفي المقابل، أكدت رئيسة جمعية ''ماتقيش ولدي'' أن الضحية يبلغ من
العمر 16 عاما وليس 19 عاما كما يزعم المتهم. وأضافت في مقالة مع
الصحيفة نفسها أنها لم تجعل من قضية المتهم الفرنسي سومير حصانا لكسب
الشهرة، ولكن الرجل ارتكب جرما وينبغي أن ينال العقاب اللازم له. وأكدت
أن لا ينبغي التعامل معه بليونة باعتباره شخصية مشهورة، بل يجب محاكمته
محاكمة نزيهة وعادلة.
عن
التجديد |