أكد
بيان للكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي
للقوات الشعبية لجهة مراكش تانسيفت الحوز أن هذه الأخيرة في
اجتماعها الخميس 26 أبريل 2007 "قد اتخذت قرار طرد المسمى اسماعيل
البرهومي، رئيس الجماعة القروية ـ حربيل ـ وقيادة البور من كل
التنظيمات الحزبية سواء بصفته الشخصية أو بصفته رئيسا للجماعة
القروية "
وأشار البيان أن سبب عزل رئيس جماعة حربيل، العضو في الاتحاد
الاشتراكي جاء " إثر تنظيمه حفل عقيقة
باذخ ولافت كان موضوع اهتمام صحافي واسع" وأيضا ل "خروج المدعو
اسماعيل البرهومي عن الضوابط التنظيمية للحزب وابتعاده عن مبادئه وعن
الأخلاق السياسية التي يجب أن يتحلى بها مناضلوه وخاصة عندما يكونون
منتدبين ـ انتخابيا ـ للسهر على تسيير المال العام ومصالح المواطنين.
يذكر
أن النيابة العامة بمراكش كانت قد أحالت ملف رئيس الجماعة
القروية لحربيل على المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش من أجل
الاستماع إليه حول ملابسات تنظيم حفل عقيقة ابنه ، والذي استدعى له
حوالي 1400 مدعو
وكان
الرئيس المذكور الذي سبق وأن دخل الانتخابات الجماعية الماضية باسم
حزب الاتحاد الاشتراكي، قد استدعى العديد من المنتخبين الجماعيين
التابعين لعمالة سيدي يوسف بن علي سابقاُ، وممثلي السلطات المحلية
والعديد من أعيان المنطقة لحفل نظمته إحدى الشركات المغربية
المعروفة على الصعيد الوطني ، حيث كان ما لا يقل عن 300 نادل يقدمون
الطعام للمدعوين، وكان الطعام الذي تم تقديمه لهم عبارة عن شواء، حيث
تم شي 105 خرفان وعجلين، خلال وجبتي الغذاء والعشاء ليوم السبت،
وابتدأ الحفل منذ الساعة الثانية عشرة بعد الزوال حضور الفرق
الفلكلورية والفروسية، وتواصل الى حدود الساعة العاشرة ليلاً حيث
كانت آخر فرقة شاركت في هذا الحفل هي فرقة الستاتي والتي بلغ أجرها
وحدها حسب مصادر صحفية 40 ألف درهم.