|
للمراكشية :
عبد الغني بلوط
لم تمنع الأمطار الغزيرة التي تساقطت على مدينة مراكش يوم الثلاثاء20
فبراير 2007 عشرات المواطنين من تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية
مراكش ضد هدم منازلهم بدوار علي بوعكاز بمنطقة المحاميد بمراكش.
وقال أحد المتضررين إن المؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء قامت بهدم
مجموعة من المنازل بهذا الدوار بدعوى أن السكان يحتلون أراضي الجموع،
وبدعوى إعادة هيكلة الدوار في عملية تجزئة سكنية سميت "آفاق".
وأوضح
عبد العزيز عليليش ممثل السكان المتضررين أن الشطر الأول تعرض للهدم
يوم 07/ 09/ 2003قبيل الانتخابات بيومين لم يبق إلا المدرسة والسقاية
و46 منزلا سميت بالشطر الثاني وأصبحت تضم 80 عائلة، متسائلا أين ذهبت
34 بقعة أرضية و34 عشرون ألف درهم.
وأشار أن عملية الهدم تمت دون إنذار مما تسبب في تخريب ما يملكه السكان
من أثاث وممتلكات ، مشيرا أن ما يقارب 75 أسرة تعاني منذئذ من جراء هذا
الهدم ، حيث مازال هؤلاء يعيشون مشردين يمضون ليلهم ونهارهم تحت رحمة
المحسنين ، في حين لم تتدخل السلطة المحلية ولا مسئولو الجماعات
لمساعدتهم، ولم يتلقوا أي تعويض عن الخسارة
التي ألمت بهم .
وتقول عدد من الشكايات التي وجهت إلى عدد من المسؤولين على المستوى
المحلي والوطني إن السكان فوجئوا باستثنائهم من التعويض الذي
وعدوا به، خاصة بعد أن توصلوا بوثيقة هي
عبارة عن بلاغ صحفي صادر عن وزارة الترب الوطني والبيئة والإسكان
والتعمير تفيد أن عملية تجزئة "آفاق" هذا المشروع خصص للأسر التي شملها
الهدم مستثنين دوار علي بوعكاز.
والغريب يقول ممثل السكان "عندما رفعنا شكاية على ديون المظالم جاءنا
الرد أن الذي تم هدمه هو عبارة عن حظائر كانت مخصصة للحيوانات، وتساءل
كيف يمكن للإنسان أن يسكن في حظيرة مع الغنم والبقر علما أن هؤلاء
السكان كلهم فقراء فمن أين لهم هذه المواشي. |