|
مراكش : المراكشية
رفض سكان عرصة
بوكرع بمقاطعة النخيل عرضا تقدم به عمدة مراكش لحل
مشكلة الإفراغ
التي يتهدد أكثر من 300 أسرة بعد تعرضهم للنصب من طرف شبكة من السماسرة
ينتمي بعضهم إلى جماعات محلية.
وقالت جريدة الأحداث
التي أوردت النبأ إنه " بتعليمات من جهات عليا، اضطر المسؤولون
بالمدينة وفي مقدمتهم عمدة مراكش لزيارة عرصة بوكرع مرتين متتاليتين،
بعد الاحتجاج الذي نظمه سكان العرصة أثناء
مرور الموكب الملكي بعد زوال يوم الخميس 6/4/2007 "
وأضافت أن العمدة اقترح على الأسر الـ 300
زيارة مدينة تامنصورت من أجل تعويضهم ببقع أرضية
هناك. و خصصت السلطات لهم أربع حافلات لنقلهم إلى عين المكان،
غير أنهم رفضوا العرض نظراً لغياب التجهيزات
الأساسية بالمنطقة، وكذا بعدها عن مواقع عملهم"
ويذكر أن عرصة بوكراع كانت أرضا فلاحية تتجاوز مساحتها الهكتار
في ملكية نظارة أحباس مراكش، التي قامت ببيعها الى مؤسسة التجهيز
والبناء بجهة تانسيفت، وهذه الاخيرة قامت بدورها ببيعها الى الشركة
العقارية والتجارية لمجموعة الشعبي وبعد أن توقف النشاط الفلاحي نشطت
بالمنطقة حركة البناء العشوائي وبخاصة مع بداية سنة 1995.
وتفاعلت أحداث هذه القضية إثر محاولة تنفيذ قرار الإفراغ الصادر عن
السلطة القضائية نهاية شهر يونيو 2000 في حق ست عائلات عقب دعوة
استعجالية.
وكان من مخلفات تلك الدعوة اعتقال الشرطة القضائية خمسة أشخاص من بين
السماسرة المتورطين في هذه القضية. |