قال
البريطانيون إن تشرشل تفرغ بعد مغادرته المنصب سنة 1955 الى
الرسم ، وتأليف الكتب، وقضاء اغلب وقته على يخت «كريستينا» بصحبه
الملياردير ارسطاليس أوناسيس، وقضاء الشتاء فى مراكش والصيف في مونت
كارلو.
جاء ذلك على هامش سؤال وضعه البريطانيون حول الخطى التي سيخطوها توني بلير،
وما هي خياراته بعد التقاعد؟
وكانت الاجابة هي أن بلير قد يفضل عدم ترك الساحة السياسية كليا
الآن، وان يعمل بحرص من اجل إنجاح مهمته مبعوثا للسلام في الشرق
الأوسط ، وربما تكون عين بلير على متابعة التطورات داخل حزب العمال،
ومراقبة سياسات بروان مخافة الانقلاب الذي قد يحدثه بروان على «ميراث
البليرية»، وهو ما ظهرت مؤشراته الاولى بإعلان براون انه سيسمح
بالمظاهرات المعارضة للحرب على العراق، أمام البرلمان وهو ما حد منه
توني بلير خلال حكمه. أخيرا ربما يفضل بلير الاسترخاء والبعد عن عالم
السياسة والاستمتاع بحياته مع عائلته المعروفة بحبها للاجازات
الطويلة والشواطئ الحارة، وقضاء وقت اكبر مع الهوايات التي اضطر
لهجرها خلال عمله في 10 داوننغ ستريت، ومنها عزف الجيتار. وفي هذه
الحالة سيسير بلير على خطى ونستون تشرشل ونجوم المجتمع من
فنانين وصحافيين ومغنين، في قضاء عطل طويلة بمدن عالمية غير أنها لن
تكون مدينة مراكش حتما.