|
المراكشية/ عبد الغني بلوط
قال المدير العام للسلسلة الفندقية رونو باشوفنير على إثر تدشين أحد
وحداته بمراكش إن المشروع الذي كلف 120 مليون درهم اشتغل عليه صناع
مغاربة أبدعوا أيما إبداع في إخراج تحفة معمارية وسياحية إلى الوجود.
وأشار أن مشكل السياحة المغربية أن تعمل على جلب السواح فقط ،
ولكن أن يعودوا إليه مرة أخرى إذا أرادت أن تربح رهان عشرة ملايين سائح
في أفق سنة 2010.
وأضاف في ندوة صحفية أن عدد الرحلات من الولايات المتحدة
إلى مدينة مراكش قليل جدا ، مما يقتضي بذل مجهود أكبر في هذا المجال ،
ذلك أن سياح أجانب أرادوا الحجز في فنادق مغربية وجدوا صعوبات جمة في
الحصول على طيران في الموعد المتاح لهم.
وقال أن ميزة فندقه تكمن في أنه سيعتمد على طبخ بيولوجي 100 في المائة
ذلك أن جميع الخضراوات والفواكه يتم زرعها تحت إشراف السلسلة الفندقية
في ضيعة في الطريق إلى منطقة أوريكة ضواحي المدينة.
من جهة أخرى وبالرغم من محاولة تجاهل مشكل بيئي محيط بالمحل السياحي ،
إلا أن إصرار رجال الإعلام جعله المدير العام يذكر أن مشكل الروائح
الكريهة التي تنبعث من المزبلة الكبرى القريبة من المشروع، سوف يحل
قريبا بعد وعود السلطة الولاية على حل المشكل وجعل السياح والسكان
يتنفسون هواء نقيا في تلك المنطقة ، مضيفا أن الواحة ستعود إلى سابق
عهدها بغرس مزيد من النخل والأشجار ، لكي تكون المنطقة جديرة باسمها
خاصة وأنها تسمى "واحة سيدي إبراهيم".
|