|
المراكشية: محمد وائل
نشرت المراكشية خبرا حول موضوع بعنوان "الاستيلاء على مسجد من طرف أجانب
وإلحاقه بمشروع سياحي ...ووزارة الأوقاف آخر من يعلم" وذلك يوم
22/10/2006 (أنظر الخبر:
http://www.almarrakchia.net/masoud.htm).
وكان طاقم من المراكشية قد انتقل إلى عين المكان وتأكد بالملموس
صحة الخبر وقام باتصالات مع سكان المنطقة الذين أكدوا تخاذل مندوبية
وزارة الأوقاف بمراكش في الموضوع قبل التفويت بعد اتصالهم بها.
ورغم أن مصادرنا أكدت أن ولاية مراكش قامت ببحث في الموضوع جراء نشر
المراكشية للخبر منذ 22 أكتوبر، وفي الوقت الذي رفعت فيه مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
تقريرها إلى الوزارة المذكورة بعد نشر المراكشية للحدث فإن هذه الأخيرة
فضلت أن تنشر توضيحها في
جريدة التجديد التي لم تقم إلا بنقل الخبر عن المراكشية. في يوم
30 أكتوبر. وإليكم
التوضيح كما جاء في جريدة التجديد:
وزارة الأوقاف : هناك اتفاق بالتراضي ين
سكان دوار أولاد مسعود بمراكش والأجنبي من أجل بناء مسجد جديد بدل
القديم
توصلت ''التجديد'' بتوضيح من مديرية المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
بخصوص مقال نشر في الجريدة بتاريخ 30 أكتوبر2006 بعنوان ''هدم
مسجد مراكش وإلحاقه بمشروع سياحي''، نفت فيها أن يكون المسجد المذكور
أقدم مسجد بالمنطقة، ونفت أن المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة
مراكش لم تتخذ أي إجراء يحول دون الاستيلاء عليه من لدن الأجانب،
وإلحاقه بمشروع سياحي.
وقالت المديرية إنه منذ 6 سنوات مضت حصل اتفاق بالتراضي بين سكان دوار
أولاد مسعود والمدعو ''كانديرو جون بيير''، تخلى بموجبه أفراد الدوار
عن عقار لهم مساحته 200 متر مربع، (وليس 400 متر مربع كما ورد في
المقال) به مسجد صغير مبني من مادة الطين، مقابل ذلك بنى هذا الأجنبي
مسجدا جديدا بالإسمنت المسلح على مساحة 500 متر مربع يتسع للأعداد
المتزايدة من المصلين، ويتوفر على صومعة وميضأة، إضافة إلى فناء خارجي
تقدر مساحته 100 متر مربع.
|