سنة حبسا نافدة لموظف
بمصلحة البريد كان يستولي على محتويات الطرود والإرساليات بمراكش
المراكشية : ع الكريم ياسين
قضت
الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بمراكش مؤخرا بإدانة المتهم(ب-
ع) موظف بالمكتب الرئيسي لمصلحة البريد جيليز والذي توبع في حالة
اعتقال من اجل اختلاس أموال خاصة بسنة حبسا نافدة وغرامة 5000 درهم.
وجاء اعتقال الظنين بناءا على شكايات مجموعة من الزبائن بخصوص سرقة
محتويات الطرود والإرساليات الواردة على المصلحة البريدية،مما دفع
الممثل القانوني ومدير المركز البريدي إلى تقديم شكاية في الموضوع
للمصلحة الولائية للشرطة القضائية وفي نفس الوقت تم تكوين لجنة تفتيش
تابعة للمصلحة عملت على إجراء بحث في الموضوع أسفر عن ضبط احد
المستخدمين وهو يحوز ببعض الأشياء التي لها علاقة بالموضوع
أثناء مزاولته لمهامه.
وأكد المتهم في معرض تصريحاته الأولية أمام الشرطة القضائية انه تم
تعيينه خلال سنة 2002 بالمكتب الرئيسي للبريد بحي جيليز كمساعد سائق
مكلف بتوزيع الأكياس المحتوية على الرسائل والملحقات البريدية بهده
المدينة إلى غاية 2006 ليتم تعيينه بواسطة مذكرة إدارية مكلفا بقسم
الطرود والإرساليات حيث يبدأ مزاولة عمله ابتداء من التاسعة ليلا إلى
السادسة صباحا ، وأفاد بان هده الطرود والإرساليات يتم إحضارها على
متن الشاحنات التابعة للمصلحة من مختلف أنحاء المملكة ويعمل بمساعدة
مستخدمين آخرين على إفرازها وتدوينها بالسجل الخاص لهدا الغرض و
القيام بإرسالها إلى الجهات المعنية حسب عنوان المرسل إليهم.
وأضاف انه خلال شهر غشت 2006 تم تعيين المستخدمين المذكورين بالمركز
البريدي للفرز بسيدي غانم بالحي الصناعي وأصبح يزاول مهامه
بمفرده،وأمام عدم كفاية أجرته الشهرية لتغطية مصاريف الكراء والماء
والكهرباء قرر تنفيذ عمليات سرقة محتويات الطرود البريدية لكسب مزيد
من المال مستغلا تواجده بالمصلحة بمفرده حيث يقوم بالإطلاع على
محتويات الطرود وبعد تأكده من تواجد هاتف نقال يتمكن من فتح الطرد
بواسطة سكين يستعمله في خدماته ويستولي على الهاتف المحمول ويعيد
لصاقه على حالته حتى لا يفتضح أمره ،وقد وصل عدد العمليات التي نفدها
حوالي 22 عملية استحود من خلالها على 20 هاتف نقال قام ببيعها بمبالغ
مالية تراوحت مابين 300 و1000 درهم.