منع أحد حراس موقف
للسيارات الواقع أمام مدخل إعدادية ابن البناء المراكشي حافلتين
تابعتين لوزارة التربية الوطنية حلتا بمراكش في إطار زيارة قامت بها
جمعية الأعمال الاجتماعية للوزارة ، من دخول الساحة والوقوف بها
بدعوى انه يستغل الموقف وأن جهات ما تأذن له بذلك.
و أصر الحارس على تعنته،
بل أمعن في تهديداته لأطر المؤسسة التى خرجت محاولة ثنيه عن موقفه
المشين على مرأى ومسمع من مساعد شيخ الحي.
سلوك الحارس المدعوم من
طرف الجهات التي تسمح له باستغلال ساحة لا تتدخل في ما هو مسموح له
باستغلاله، و لا في فرض إتاوة لا تقل عن خمسة دراهم على أصحاب
السيارات المحلية وعشرة إلى خمسين على سيارات الزوار والسياح . يحدث
ذلك "على عينك يابن عدي" ولا من يتدخل لحماية سكان وزوار مراكش ، ولا
من يتدخل لحماية أطر المؤسستين التعليميتين الإعدادية والأكاديمية
التي تجد صعوبة في ولوج المؤسسة .
ورغم كون ساحة
مدخل إعدادية ابن البناء المراكشي لا تصلح موقفا للسيارات بحيث إن
ركن السيارات في وضعية مزدوجة يحول دون استغلال مرآب ملحق الأكاديمية
ويمنع الوافدين عليها من إيجاد متسع لركن سياراتهم فإن المجلس
الجماعي بمراكش يصر في كل سنة من تفويتها لسماسرة الملك العمومي من
أجل التصييق على أطر وموظفي التعليم بهذه المدينة .
ويقول هؤلاء إنهم -أمام استفحال هذا الوضع ، والمعانات التي يلقاها
العاملون بالمؤسسة يومياحيث لا يجدون مكانا يركنون به سياراتهم
عند قدومهم لأداء واجبهم العملي، وأمام تفاقم صمم من بيدهم السلطة
للحد من هذا التطاول وما تترتب عنه من فوضى وسلب ونهب - يحملون الجهة
أو الجهات التي تسمح بذلك مسؤولية ما يقع بتلك الساحة ، كما أنهم
قرروا مواجهة الأمر بما يجب من خلال قيامهم بوقفة احتجاجية إنذارية ،
قد تعقبها حركات أخرى في حال استمرار من بيدهم حل هذه المشكلة في
تغاضيهم وصممهم.