قال
أساتذة حرسوا أمس الخميس اختبارات
الباكالوريا بمؤسسات تعليمية بمراكش إن عدد الممتحنين الذين
حاولوا الغش كانوا أكثر بكثير من أولئك الذين اعتمدوا على أنفسهم.
وأضاف هؤلاء في لقاء مع المراكشية إنه رغم المذكرة التي اعتمدت هذه
السنة من طرف الوزارة والتي تستهدف محاربة ما أسمته "الحروز" لم يكن
كافيا لإيقاف هذه الظاهرة التي أضحت تؤثر بشكل كبير على نتائج
الامتحانات فيما يتعلق بتكافؤ الفرص.
وأكد
الأساتذة من خلال نماذج معينة أن التلاميذ تفننون في استخدام أساليب
متنوعة، تظهر قدرتهم على الإبداع والخلق باعتماد أوراق مستنسخة
يتم تصغيرها بواسطة آلات
التصوير لتأخذ مساحة أقل
يصعب ضبطها من طرف المراقبين، خصوصا عندما يلصق التلميذ ورقة
بها الإجابة أسفل سرواله عبر خيط، أو وضعها في ساعة يده، أو في
أطراف حميمية من جسده
أو إخفاؤها في
أكمام القمصان، أو بين طيات أوراق الإجابة.
ولاحظ الأساتذة تهافت العديد من التلاميذ على محلات آلة نسخ الوثائق
قبل موعد الامتحان، واستغربوا كيف يتم ذلك أمام أعين السلطات التي لا
تتدخل لمنع ذلك.
وطالب الأساتذة من السلطات المعنية بردع أصحاب تلك المحلات الذي يعرف
أصحابها أنهم يسهمون في عملية الغش بشكل مباشر بتسهيل مأمورية
التلاميذ في ذلك.