|
المراكشية:عن جريدة الاتحاد الاشتراكي
اتهمت إحدى الشركات الكائنة بأزلي الحي الصناعي عمدة مدينة مراكش بالتلاعب
في صفقة تزليج وببستنة شارع محمد السادس، ما بين المسرح الملكي وفندق
ميراج.
ويستفاد من محضر إثبات حالة لمفوض قضائي لدى الدائرة
القضائية بمراكش والمؤرخ بـ 15 أكتوبر 2006 أن أشغال التزليج والبستنة
والغرس تتم بواسطة شركة تدعى "منارة بريما" والغريب في الامر أن المحضر الثاني
لنفس الجهة والمؤرخ بـ 28 نونبر 2006 يؤكد في شهادته أن الاعمال مازالت
مستمرة، غير أن اللوحة الخاصة بمعلومات المشروع وكذا الشركة المكلفة
نزعت من مكانها تماما دون ان تحل محلها أية لوحة أخرى.
أمام هذه التحركات
المستمرة لفضح هذا التلاعب المتمثل في تفويت رئيس المجلس الجماعي
للصفقة المقدرة بحوالي 8 ملايير سنتيم للشركة التي تحلو له
، قام
بإعلان صفقة طلب عرض مفتوح بجلسة عمومية يوم 21
نونبر 2006 ونشر هذا الإعلان
بجريدة حزبه (رسالة الامة) عدد 7378 المؤرخة بـ 18 أكتوبر 2006. الواقع
أن هذه الصفقة عرفت خروقات من طرف رئيس المجلس الجماعي، إذ لايعقل ان
تبدأ الاشغال من طرف شركة اختارها الرئيس بتاريخ 11 شتنبر 2006 حين تم
هدم جدار معهد التكنولوجيا الفندقية من طرف هذه الشركة، ولايتم الاعلان
عن الصفقة إلا في 18 نونبر 2006•• !!
|