|
مراكش : المراكشية
تساوت الأحياء الراقية والأخرى الشعبية في مقاطعتي
جليز والمنارة بعد مرور أسبوع على بدء العمل
بما يسمى
التدبير المفوض الذي
فوته المجلس الجماعي أخيرا
لشركة أجنبية ،
يقضي بجمع نفايات المنازل ونقلها للمطرح
إضافة إلى التنظيف اليدوي
والآلي للطرقات والدروب والأزقة والساحات
العمومية .
وقال مواطنون إنهم لا زالوا لحدود أمس 22 مارس لم
يروا شاحنات جمع الأزبال للشركة الجديدة التي يقال أنها بدأت منذ منتصف
شهر مارس، في حين قال آخرون إن شاحنات أخرى امتنعت من دخول أزقة كانت
تلجها شاحنات البلدية الشيء الذي يدفعهم إلى رمي الأزبال خارج الزقاق
وتجميعه في زوايا الشارع العام.
وفي
أحياء بالدوديات تمر الشاحنات في أوقات مختلفة وغير مضبوطة مما يؤدي
إلى تراكم الأزبال
وأكوام من
النفايات مخلفة وراءها روائح كريهة
وقالت مصادر إعلامية
إن نفس الحالة
تعرفها أحياء عديدة في مقاطعتي جليز و
المنارة التي تمر فيها شاحنات الأزبال مرة في يومين وتجمع
فيها بعض الأزبال دون أخرى في تسابق مع الزمن.
و بدا
واضحا أن
عمال "الإنعاش
الوطني" التابعين لولاية مراكش لا زالوا
يقومون بتنظيف بعض الشوارع العامة مما يبين أن هناك مشكل في تدبير هذا
القطاع الذي فوته المجلس الجماعي إلى الشركات الأجنبية
يذكر أن شركتين تتولى
تدبير مرفق النظافة
بمراكش بجمع النفايات المنزلية ونفايات
النقط السوداء وترحيلها حتى المطرح
العمومي،
وتنظيف الشوارع والساحات والتجهيز الحضري التابع للجماعة
وترحيل المنتوج إلى المطرح كذلك.
وكان المسؤولون في البلدية قد تحدثوا عن
كناش التحملات التي
حددت مدة العقد
فيه
سبع
سنوات ،
على أن
هناك
إمكانية تجديد العقد مرة في سنتين في حالة
عدم رضى الطرفين. |