|
للمراكشية : عبد الله أونين
يرى كثير من المتتبعين أن قضايا كثيرة تشهدها أكاديمية مراكش باتت من
المعيقات للجودة المنشودة كقضية الحركة الجهوية التي خصصت 26 منصبا فقط
في الوقت الذي تحتاج فيه نيابة مراكش وحدها إلى 92 منصبا ، يتم الإعداد
لتغطيتها حسب ما هو مخطط له من طرف الأكاديمية عن طريق تكليفات مدرسين
ومدرسات من الجهة لمدة سنة ، في الوقت الذي كان فيه من المفروض أن تكون
الحركة الجهوية فرصة لهم للانتقال أو الالتحاق بالأزواج إذ إن هناك من
بين هؤلاء من مضى على ابتعاده عن زوجه أكثر من أربع سنوات لتظل عشرتهما
الزوجية تتم عن طريق تبادل الأخبار بالهاتف في انتظار العطل .
وقضايا اجتزاء أطراف من عقارات المؤسسات كما هو الشأن بثانوية ابن عباد
وثانوية الزهراء ومثلما يخطط له لإعدادية ابن البناء التي رفض أعضاء
مجلس تدبيرها و جمعية أمهات وآباء تلامذتها ومن ورائهم ما يزيد عن
عشرين جمعية من المجتمع المدني السماح بتنفيذه. وتفويت عقارات تعليمية
مثلما كان حال ثانوية ابن يوسف ومثلما يتهدد مدرسة بقبور الشهداء،
وحليمة السعدية وتمكين أغراب عن المؤسسات التعليمية من سكنياتها
الوظيفية مثلما هو الحال بالنسبة بإعدادية رحال الفاروقي حيث يحتل نائب
سابق إلى حد الآن سكنى مدير المؤسسة ، ومثلما هو الحال أيضا حيث مكن
موظف بنيابة المنارة من السكنى الوظيفي بابن البناء المراكشي.
مثل هذه المشاكل حين تزيد عن حدها يكون لزاما على رافعي شعار الجودة
التعليمية التدخل لوضع حد لها صونا لمصلحة التلاميذ الذين لا زال بعض
منهم بالعديد من مدارس القرى لم يشرعوا في الدراسة لكون الحركة الجهوية
جاءت بدون جدوى . وتركت الباب مشرعا للجوء إلى عمليات ترقيع ستتم على
حساب ضم الأقسام بمركزيات وفرعيات العديد من المناطق بعد التكليفات
المزمع القيام بها لسد الخصاص الحاصل بنيابة مراكش من كافة نيابات
الجهة بمعايير تجهل مرجعيتها.
|