|
مراكش : المراكشية
قال باحثون في مجال الأركيولوجيا ينتمون لجامعة القاضي عياض إن أبراجا
في أسوار مراكش التاريخية تستغل حاليا كمأوى لعائلات يتخدونها دورا لهم
منذ سنوات.
وأضاف هؤلاء الباحثون للمراكشية بأن باب أحمر التاريخي و آخر على سور أكدال
المبنيان بالطوب والمواد التقليدية يتحملان عبء ثقل منازل مبنية
بالمواد الحديثة وأوضحا أن المحل الموجود على باب أيلان قد تم إفراغه
منذ مدة.
ويقول هؤلاء الباحثون إن هذه المحلات كان من المفروض أن تكون متاحف تضم
مخطوطات ووثائق وأثار نظرا للخصاص الكبير الذي يشهده هذا المجال في
مدينة مراكش التاريخية إذ لا يوجد إلا متحف دار سي السعيد و3 متاحف
خاصة (متحف مراكش ومتحف آخر قريب منه ومتحف دار الباشا الذي لازال في
طور البناء).
وأوضح هؤلاء الباحثون أن المجلس الجماعي لمراكش لا يتوفر على أرشيف خاص
بالتغيرات التي حصلت بعد ترميم وإعادة ترميم العديد من الآثار رغم أنها
أشرفت على العديد من العمليلت في هذا الإطار محملين
أياه المسؤولية لما يحدث من اندثار هذا العمران
وفي الاتجاه أكد أحدهم أن المجلس الجماعي بمراكش قد
نظم أياما تكوينيا في مجال التنمية المستدامة في سرية تامة استفاد منها
أشخاص لا علاقة لهم بهذا القطاع في الوقت الذي لم توجه الدعوة لا إلى
جامعة القاضي عياض ولا إلى الجمعيات المهتمة بهذا المجال. |