نظم
أساتذة الكلية المتعددة التخصصات بأسفي إضرابا انذاريا لمدة 48 ساعة
خلال الأسبوع الماضي من هذا الشهر احتجاجا على ما أسموه
بتجاوزات العمادة وسلوكاتها المنافية للأعراف الجامعية.
وفي
الاتجاه نفسه نظم الأساتذة وقفة احتجاجية تحت شعار : الكرامة أولا
...الكرامة دائما: شجبا لكل أشكال الافتراءات المجانية والازدواجية
في الخطاب " وانعقد بعدها جمع عام استثنائي وصدر عنه بيان ندد "بسلوكات
الإدارة التي اعتبرها لا مسؤولة، ولا تليق بمؤسسة جامعية" كما
هدد في الوقت نفسه "بتصعيد الإشكال النضالية في المحطات المقبلة"
و
كان المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي قد أصدر
بيانا تضامنيا -
توصلت المراكشية بنسخة
منه
-دعا فيه الى إنجاح الوقفة الاحتجاجية مبينا أن " العمادة تقوم
ومنذ بداية الولاية الجديدة بتسخير أعوان شركة الأمن الخاص بالتجسس
على الأساتذة في وتحريض الطلبة والموظفين لتحرير رسائل كاذبة
وافتراءات على الأساتذة مرتبطة بمهنتهم وأخلاقهم"
واستنكر البيان سلوك العميد الذي هدد أستاذا في حالة إضراب بالاقتطاع
من راتبه واستفزه من خلال ثلاث مكالمات نقل على إثرها المعني بالآمر
الذي أغمي عليه في سيارة إسعاف إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد
الخامس وقد نظم الأساتذة حسب البيان وقفة أمام مكتب العميد .
ومن المنتظر حسب الأخبار الواردة من آسفي أن تعرف الأوضاع
تصعيدا على مستوى أشكال النضال كما أكد على ذلك البيان الصادر عن
الجمع العام بعد الإضراب والذي حمل العمادة مسؤولية الوضع الخطير
الذي تجتازه الكلية.
وحسب
آخر الأخبار فقد علمت المراكشية إن اجتماعا طارئا عقده رئيس جامعة
القاضي عياض عشية يوم الجمعة الماضي بمراكش مع المكتب الجهوي للنقابة
الوطنية للتعليم العاليت محورت حول كيفية إيجاد حلول لهذه المشاكل
ولم يتسرب بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه بهذا الخصوص.