رفض الأساتذة
أعضاء مجلس الكلية المصادقة على الميزانية
في الاجتماع الذي عرفته الأخيرة خلال الأسبوع المنصرم ، وطالبوا
بإرجاء ذلك إلى حين الاطلاع على التفاصيل
الخاصة ببنود المداخيل والنفقات،.
وحسب
مصادر جامعية حضرت الاجتماع
لوح العميد- بلغة
لا تخلو من تهديد- على أنه قادر على حل المجلس والاشتغال بدونه،
وأخبر بأنه سيضطر إلى مراسلة الوزارة في هذا الشأن ؟؟؟.
وقال
أساتذة إن
العميد لم يفته مرة أخرى الطعن
في العمل النقابي بالمؤسسة، حين شكك في مصداقية المكتب المحلي
للنقابة بخصوص بيان توضيحي صادر عنه بتاريخ10 يوليوز2007 ، معتبرا
إياه محض افتراء، وهو البيان الذي يكشف أن خبر إعفاء النائب الأول
للعميد كان قد تلقاه المكتب المحلي بصفة رسمية من العميد نفسه ؟؟
وفي تطور مفاجئ
علمت المراكشية أنه تم استدعاء أحد
أعضاء المجلس وهو رئيس شعبة من طرف الضابطة القضائية بأسفي بعد اتهامه
من طرف النائب الثاني للعميد بالتطاول عليه بالسب والقذف أثناء
انعقاد المجلس، والغريب يقول الأساتذة أن
النائب المذكور انصرف مع بداية أشغال المجلس، تفاديا لتحميله مسؤولية
بعض التجاوزات التربوية والمهنية
وعلمت المراكشية أن أساتذة الكلية وممثليهم عقدوا
اجتماعا طارئا لتدارس الصيغ الملائمة للرد على هذا التطاول على
زميلهم المتنافي مع الأعراف والتقاليد الجامعية كما راسلوا
رئيس الجامعة بشأن الأوضاع المزرية التي تعيشها المؤسسة.
واعتب الأساتذة أن دورة مجلس الكلية المتعددة التخصصات بآسفي
الأخيرة كانت استثنائية بكل المقاييس، إذ منذ افتتاح
أشغاله – والتي امتدت من 3 زوالا إلى وقت متأخر من منتصف الليل-
يقول أعضاء من المجلس لاح التوتر بين الأساتذة وعميد الكلية
بسبب رفض هذا الأخير طلبا تقدم به أعضاء المجلس بشأن إدراج نقطة:
السير البيداغوجي والإداري للمؤسسة خلال السنة الجامعية 2006-2007
ضمن جدول أعماله، وأمام إصرار الأساتذة على طلبهم، اتهم العميد بعض
الأعضاء بمحاولة نسف الاجتماع، وهدد أكثر من مرة برفعه، قبل أن يذعن
في الأخير لمطلبهم.