أكد
مصدر, مطلع انه تم الإفراج مع نهاية الأسبوع الماضي, على المعتقلين
في قضية الأقراص المقرصنة بمدينة مراكش, وهو الأمر الذي أثار استغراب
المهتمين والأطراف المدنية في الملف.
وأضافت
هذه المصادر ، أن اتصالات أجريت بكثافة من أجل حل هذا المشكل
,وللإسراع في طمس هذا الملف وبأقصى سرعة ممكنة.
يذكر,أن السلطات الأمنية بمدينة مراكش, خاضت مع نهاية الشهر المنصرم
و بأمر من النيابة العامة, حملة تطهيرية ضد قراصنة المنتوجات الفنية
و الثقافية من أفلام وأغاني وبرمجيات الكترونية ... تمكنت من
خلالها,من حجز أزيد من60 ألف نسخة من الأقراص المدمجة المقرصنة بسوق
حي تاركة وب "سوق لخميس" المشهورة بتداول بيع وشراء كافة الأشياء
المستعملة.
كما تمكنت مصالح الأمن بمراكش, من اعتقال تاجرين وحجز جهازي حاسوب
و11 آلة لنسخ الأقراص المدمجة وآلة للطباعة وأخرى للنسخ .
وسبق للجهات المختصة, أن نظمت حملات مماثلة على الصعيد الوطني, ترتب
عليها اعتقال العديد من المتهمين وتقديمهم للعدالة، تراوحت الأحكام
فيها مابين 3 و10 أشهر. وأكدت بعض المصادر,أن ما يناهز 400 و600 ألف
قرص مدمج منسوخ بطريقة غير قانونية يوزع في المغرب أسبوعيا وان
المغرب يصنف على رأس الدول التي تستفحل فيها ظاهرة القرصنة بنسبة 94
بالمائة، وتأتي في المرتبة الثانية بعد البرازيل، وتعد نسبة القرصنة
في المغرب الأعلى في إفريقيا.
وجدير بالذكر. أن فئة واسعة من ساكنة مدينة مراكش, يعتمدون في تتبعهم
لمختلف البرامج الجديدة والأفلام على الأقراص المقرصنة, لرخص تمنها
ولتناسبها مع دخلهم وقدرتهم الشرائية الضعيفة، حتى أن العديد من
المراكشيين تمكنوا من مشاهدة العديد من الأفلام الأمريكية الحديثة
التي لم يتم عرضها بعد بالصلات السينمائية الأمريكية.