تحولت مجمل طرقات وأزقة حي المحاميد بعد ليلة من الأمطار التي تهاطلت
بمراكش طيلة ليلة الاثنين 21/05/2007 إلى غاية صبيحة اليوم الموالي،
إلى وديان كانت سببا في تعذر خروج سكان بعض الدروب ، في الوقت الذي
كابد فيه آخرون خسائر مادية تمثلت في انسياب مياه الأمطار إلى داخل
بيوتهم، الشيء الذي أسفر عن غرق أثاث تلك البيوت من الأفرشة والزرابي
والأواني.
وكان من الممكن حصول العديد من مثل هذه الحوادث لو استمرت الأمطار في
التهاطل إلى منتصف الصباح.
مشكل غرق طرقات المحاميد وازقتها والعديد من البيوت ، لم يعد يحتمل
المزيد من الصبر ، ولا المزيد من التماطل في معالجته ، بل يتطلب من
المسؤولين الانكباب على حل تلك المعضلة بأسرع ما يمكن ، كما ان
الجهات المنشئة والبانية لتجزئات الحي مطالبة قبل كل جهة بإصلاح ما
تسببت فيه دراساتها التي لم تهتم بمشكل انحدار مناطق المجمعات
السكنية وخطر انسياب مياه الأمطار إليها ، مثلما تسببت فيها الشوائب
التي عرفتها عمليات إعداد البنيات التحتية من بالوعات لمياه الأمطار
وأرصفة وتعبيد ...
وعلى من نصبوا أنفسهم دون إجماع من جمعيات الحي الممثلة تمثيلا
حقيقيا للساكنة للتحدث باسمها في الملتقيات التي يتلهفون لعقدها مع
جهات مختفلة لمناقشة أمور غالبا ما يكون الحسم فيها قد اتخذ ،أن
يضعوا في أجندتهم ما يعاني منه سكان التجزئات الأكثر عرضة للغرق.