|
عثر يوم الأحد 5 نونبر 2006 على جثة طفل لا يتجاوز
عمره أربع سنوات بحي الرويضات القريبة من الدوديات بمراكش
في إحدى الدور المهجورة .
وحسب مصادر أمنية فإن البحث جاري من أجل الكشف عن
أسباب الجريمة بعد أن أودعت الجثة في مستودع الأموات من أجل التشريح ،
وإن كانت هذه المصادر قد أكدت أن علامات عنف جنسي "violence
sexuelle" بادية على جسمه.
وإذا كانت وكالة أنباء المغرب العربي بمراكش
أوردت الخبر مجردا اعتمادا على مصادرها الرسمية والمؤكدة ، فإن جريدة
"صوت الناس " التي نشرت الخبر في صفحتها الأولى بدون توقيع أكدت أن جثة
الطفل وجدت منزوعة الكلي بعد أن فاحت رائحتها مضيفة أن القتل
ونزع الكلي قد نفدت ـ حسب تقديراته اـ في المنزل نفسه الذي وجدت فيه
الجثة.
جريدة الاتحاد الاشتراكي قالت إن الطفل أحمد
واستنادا إلى إفادة أسرته التي تسكن في سيدي يوسف بن على قد اختطف من
باب منزله منذ 3 نونبر وأن الطفل كان قيد حياته يتابع دراسته في الروض
وأن أمه منفصلة عن أبيه المعتقل منذ 20 يوما في قضية إهمال الأسرة. |