|
مراكش : المراكشية
تزايدت بشكل كبير في مدينة مراكش أعداد المهاجرين
غير الشرعيين الأفارقة الذين يتجولون في شوارع
مراكش وأزقته نهارا وليلا معتمدين على التسول لكسب لقمة العيش.
ويعتمد الأفارقة من المهاجرين غير الشرعيين
على ذويهم أو أصدقاء لهم من الطلبة الأفارقة الذين يتابعون دراساتهم
العليا بالمؤسسات الخاصة بمراكش والذين يعدون بالمئات.
وحسب مصدر أمني فإن هؤلاء الأفارقة الذين يتواجدون
في مراكش هم في حالة انتظار لجمع المال من أجل العبور إلى الضفة الأخرى
من البحر. وقد اختاروا مراكش باعتبارها مدينة سياحية تمكنهم بسهولة من
كسب المال بعيدا عن مشاكل أمنية.
ويصف سكان مراكش هؤلاء الأفارقة الذين يلتجئون إلى
التسول بأنهم وديعين ولا يشكلون خطرا على أمنهم خصوصا أولئك الذين
يأتوت من دول مالي والنيجر والذين يتكلمون اللغة العربية.
ويؤكد مصدر أمني أن حالات السرقة
المقترفة من طرف الأفارقة من المهاجرين غير الشرعيين
قليلة جدا خلاف بعض المدن المغربية الأخرى التي يقال أن السجون
بدأت تمتلئ ببعضهم.
وكشف تقرير للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بالمغرب
نشر الاثنين الماضي 19 مارس 2007 بأن 95 في
المائة من المهاجرين السريين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء
يدخلون المغرب عبر التراب الجزائري. وقال إن المنطقة الشرقية تبقى البوابة
الرئيسية لدخول المرشحين إلى الهجرة السرية التراب المغربي، مستدلا
بعدد حالات الاعتقالات الأمنية في هذه المنطقة في صفوف المهاجرين
السريين الأفارقة والتي وصلت سنة 2005 وحدها إلى 12140 حالة اعتقال. |