تعرض
مكتب مدير المدرسة المركزية لمجموعة مدارس أبي موسى الأشعري بمراكش
في الأسبوع الماضي إلى هجوم من قبل عناصر مجهولة عاثوا فيه فسادا.
وأشار مدير هذه المؤسسة التربوية في حديث جانبي لـ"المراكشية" أن
المؤسسة لا تتوفر على حارس ليلي، مما سهل مأمورية المهاجمين الذي
تخطوا سور المدرسة القصير بسهولة ودخلوا إلى مكتبه ومزقوا وبعثروا
الأوراق بل تركوا قنينات من الخمر على الطاولة وسرقوا ملفات خاصة
بالتلاميذ والمدرسين.
وتأكد
من خلال كلام مدير المؤسسة الذي رفض استقبالنا بمكتبه بدعوة أن هناك
مذكرة نيابية تمنع على المديرين استقبال الصحافة إلا بإذن خاص من
النائب، أنه أخبر كل الجهات المعنية، لكن لا أحد حضر لمعاينة الحادثة
سواء القائد أو الشيخ أو رئيس الجماعة أو المسؤولين في نيابة التعليم
أو رجال الدرك ، وذلك بعد مضي النصف الأكبر من يوم الحادث (30
أبريل2007) علما أن الحادثة وقعت ليلا.