almarrakchia


هكذا كان يسافر أجدادنا المراكشيون ..صور نادرة

حرر بتاريخ 23/09/2017
ذ. عمر اضرموش


هكذا كان يسافر أجدادنا  المراكشيون ..صور نادرة
(( حينما أرى وعاء '' خابية '' ماء على جنبات الطريق أقفز من سطح الحافلة وأتناول قدحا ثم أهرول فألحق بالحافلة من جديد )) .
هذه جملة قالها لي جدي يوما متحدثا عن ظروف السفرفي بدايات القرن العشرين . فمثلا كان يلزم المسافرمن مراكش الى الدارالبيضاء حوالي 15ساعة عبر طريق متربة محفوفة بالمخاطر . 
 

طريق مراكش - الدار البيضاء
طريق مراكش - الدار البيضاء

طريق مراكش  - الجديدة
طريق مراكش - الجديدة

طريق مراكش آسفي
طريق مراكش آسفي
والواقع ان الطريق الرابطة بين المدينتين لم تعبد سوى سنة 1929 ., والجدير بالذكر أن القطار لم بصل الى مراكش سوى سنة 1920 , وتحديدا يوم السبت 20 ماي .
 

هكذا كان يسافر أجدادنا  المراكشيون ..صور نادرة
 
 وعند مشارف كل مدينة كان لزاما على المسافر التوقف أمام بناية تسمى " القامرة " من أجل أداء اتاوة مالية تمكنه من الولوج لكن بعد أن يعرض نفسه وبضاعته أمام موظف مكلف ببخ مبيذات كفيلة بالقضاء على ما تبقى من قمل سلم من الأظافر أثناء السفر .

هكذا كان يسافر أجدادنا  المراكشيون ..صور نادرة
ابان الاستعمار كان بمدينة مراكش اسطول صغير من حافلات النقل الحضري لونها يتشكل من الأبيض والبرتقالي  ، وتشرف عليها شركة تسمى " سوشون " SOCHEAUN مقرها 130 شارع الدار البيضاء .
 

هكذا كان يسافر أجدادنا  المراكشيون ..صور نادرة
و الطاكسيات كانت على رؤوس الأصابع وذات لون أسود أما محطات الحافلات فكانت متراصة قرب ساحة جامع الفناء ومعلوم أن جلها كان يسير بالفحم .

محطة الطاكسيات بجامع الفنا
محطة الطاكسيات بجامع الفنا

محطة الحافلات امام البريد في ساحة جامع الفنا
محطة الحافلات امام البريد في ساحة جامع الفنا

هكذا كان يسافر أجدادنا  المراكشيون ..صور نادرة

هكذا كان يسافر أجدادنا  المراكشيون ..صور نادرة

هكذا كان يسافر أجدادنا  المراكشيون ..صور نادرة

هكذا كان يسافر أجدادنا  المراكشيون ..صور نادرة
ولعل أشهر شركات النقل هي لاساتيام CTM .. وقد رأت النور سنة 1919
ويبدو أن المسافر كان منبهرا بوسائل النقل التي عاصرها ، فهي ـ على الرغم من بساطتها ـ كان يتعجب من قدرتها وسرعتها التي تصل الى 40 كلم في الساعة ، والتي يسرت له الوصول الى أمكنة عديدة من بينها " قرطاحنة " التي تحيلنا الى كل ما هو بعيد ..
وحسب اعتقادنا فلفظ قرطاحنة يحيلنا الى مدينة قرطاجنة CARTAJENA التونسية التي كان يقصدها الحجاج من أجل العبور الى الحجاز لأداء فريضة الحج ، وقد كان المسافر بمثابة رجل فضاء يعاني الويلات أثناء عبوره صحراء برقة الليبية و ما يحف بها من مخاطر ليصل الى السفن المتوفرة بأثمنة مناسبة آنئذ .




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية







Facebook
Twitter
Rss
Newsletter
Mobile